إدانات واسعة لإنتهاكات الإخوان بحق قيادات اللواء 35 مدرع في تعز

إدانات واسعة لإنتهاكات الإخوان بحق قيادات اللواء 35 مدرع في تعز

أدان مسؤولون وناشطون على منصات التواصل الإجتماعي ما أسموه عمليات التنكيل الجارية بحق منتسبوا اللواء 35 مدرع ومداهمة منازل قيادات اللواء وترويع أطفالهم ونسائهم من قبل مليشيا الحشد الشعبي التابعة لحزب الإصلاح ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.

وأنتقد الناشطون ما وصفوها بالممارسات غير المسؤولة والتي لا تليق بأي جهة عسكرية او أمنية تدعي أنها تمثل الدولة ومعنية بتجسيد قيمها واحترام النظام والقانون.

ووصف الصحفي اليمني “فؤاد المقطري” في تغريدة له على تويتر هذه الإنتهاكات بـ”المذلة”، مشيراً الى انه لا يمكن ان تمارس هذه الأفعال سوى عصابات ومليشيات تتملكها نزعة الإرهاب والحقد والإنتقام.

على ذات الصعيد أتهم الصحفي اليمني “معن دماج” حزب الإصلاح بممارسة التعسف والقمع والترويع عبر أجهزة الدولة المهيمن عليها في مديرية المعافر ومناطق الحجرية بمحافظة تعز.

وأردف “دماج” بان هذا القمع والنزعة الإنتقامية تعبر عن نشوة التمكين بعد نجاحه في ضم اللواء 35 والأستيلاء على أصول وممتلكات الدولة فيه وتحويله الى إمارته التعزية بعد التخلص من الشهيد الحمادي الذي كان يمثل عقبة امام طموحات التنظيم.

“دماج” تحدث بان التمكين في إمارة تعز هو كل ما يهم الإصلاح اليوم بهيمنة جناحه القطري خصوصاً، أما مواجهة الحوثي في الحوبان وبقية المحافظة فليست على جدول أعماله وكأنها لا تعنيه.

أما سفير الجمهورية العربية اليمنية في المملكة المغربية “عز الدين الاصبحي” فقد علق على الأحداث الجارية في تعز قائلاً “تعز تعاني من حصار قاتل وصراع داخلي مميت”.

مضيفاً : “ما يحدث من سيناريوهات مختلفة لإشعال معارك مناطقية داخل المحافظة المنكوبة هو سيناريو للقضاء على فكرة قضية تعز وبأيدي أبنائها وتستمر الكارثة للأسف في نسف هذه القضية وإعادتها إلى مسارها الحق وهي قضية عادلة يراد تصفيتها بتعميق جروحها”.

“الأصبحي” حمل القيادات كلها مسؤولية هذا الفشل في تعز، كما دعاها الى ان تتوقف عن نهج هذه المسلسل في التصفيات، وان تعيد البوصلة نحو إكمال تحرير المحافظة وإعادة الإحترام لمؤسسات الدولة وان توقف هذا الإجرام بحق ابناء المحافظة وان تنهي حالة الفوضى والشغب والعنف والجنون، مقترحاً وضع خطة لإنهاء ما اسماها بفتنة الحجرية عبر عقد لقاء تشاوري لرجالها وإعادة الإعتبار لمؤسسات الدولة.

وتحدث “الأصبحي” حول حادثة قتل الشاب “أصيل عبدالحكيم الجبزي” نجل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع في محافظة تعز، واصفاً ما حدث بالجريمة البشعة، وقال انه لا يمكن تصورها ولا يجب السكوت عليها، مشدداً على ضرورة وقوف الكل ضد الظواهر الشاذة والدخيلة وضد الجريمة ومعاقبة مرتكبيها ووقف توسع دائرة إزهاق الأرواح وحقن دماء الأبرياء والسعي لإطفاء نيران الفتنة وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة في هذه المحافظة التي تختطفها المليشيات وتنتشر فيها الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون.

Author

CATEGORIES