عندما ننتقد الإنتقالي
ننتقد الإنتقالي الجنوبي لأنه يمثلني، ويمثلك كجنوبيين،وربان السفينة التي تقلني وتقلك إلى شاطئ الأمان .
من منا لا يقف للحظات أمام المرآة قبل خروجه للحياة العامة ومقابلة الآخرين سواء في مكتب العمل أو حتى في السوبر ماركت، أو الشارع .
الإنتقالي الجنوبي صاحب قضية وطنية، ومحط احترام وتقدير الجميع بكل إيجابياته وسلبياته، بعكس المكونات الكرتونية الأخرى التي لا تمثل سوى مصالح مؤسسيها، بغرض المتاجرة بقضية شعب الجنوب ..
هل أحد سمع عن ممثل أممي أو أقليمي طلب الجلوس مع أي أحد من رؤساء تلك المكونات الكرتونية بسم القضية الجنوبية، وطلب وده في قضية معينة، او ناقشه حول آخر المستجدات على الساحة ؟ غير الإنتقالي الجنوبي ؟
الإنتقالي الجنوبي يحظى بدعم دولي وأقليمي لان له قضية وطنية حقيقية، ويحتكم على قاعدة جماهيرية عريضة، من باب المندب غربا، حتى آخر حدود المهرة شرقا .
فمن حقنا وفق هذه القاعدة ان نتحصل على ذلك الدعم السخي لدولة فاعلة على مستوى رسم السياسات الخارجية في المنطقة، كدولة الإمارات العربية دون خجل، وان تتطلع هي بالمقابل، لمصالحها مع الجنوبيين وفق علاقة متكافئة دون ضرر ولا ضرار .
لا يحق لأحد أن يملي علينا كجنوبيين، مايناسبنا، أو ما لا يناسبنا وفق هذه العلاقة، ونحن أصحاب القرار .
#جمال_الزوكا
الإثنين 15 نوفمبر 2021
