الأحزمة الأمنية بين مطرقة الغلاء وانقطاع الرواتب ..!!
رسالة إلى قيادة التحالف العربي ورئيس المجلس الانتقالي وقائد الاحزمة الأمنية وحكومة “الشرعية” ماهكذا تورد الأبل لقد انتهى الشهر العاشر ولفظ انفاسه الأخيرة والأن يتبعه الشهر الحادي عشر وسيلفظ انفاسه الأخيرة ومنتسبي ألوية الأحزمة الأمنية بالعاصمة الحبيبة عدن من دون رواتب من شهر يناير 2021 م .
أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء لقد مرت شهور عجاف هزت الروح حيث تحمل فيها ضباط وجنود ومنتسبي الأحزمة الأمنية بالعاصمة عدن كل اصناف وانواع الضيم والقهر والذل واخذت منهم الجهد وقتلت فيهم الصبر الملازم للبؤوس وقلة الحيلة ، بعد انقطاع وحرمان طال خرج عيد 14أكتوبر وسيدخل عيد نوفمبر وأسرهم إلى متى وهي في انتظار الرواتب التي تعد هي المصدر الوحيد للرزق ..؟!
إذا كانت الشرعية وقيادة التحالف العربي تعيش في بذخ فهناك اطفال يتامى ونساء ارامل من اسر الشهداء تحتبس دموعهم وقد تبكي بحرقة القلوب على من فقدوا ودعواتهم سهام ليل لن تخطىء الراقصون على احزانهم ، بعد “فقدان” من يواسيهم وانقطاع طال معاش ورواتب من يعيلهم .
نعم الكل يعلم إن هذه الأسر تعاني شظف العيش وهي تتقلب على اوجاعها ومأسيها فوق صفيح ساخن من معاناة الحياة التي لا تنتهي ، فالشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده كفاية صبر لصبر حدود ، حيث بلغ الصبر مداه والارتداد قد اوشك ان يضع اليتامى والارامل على حافة الفقر المدقع ، فمن يعيد لهؤلاء الأطفال اليتامى صناعة الأبتسامة في وجه الحياة الكئيبة ..؟!
ايضا هناك جنود رابطوا ولا زالوا يرابطوا وصبروا صبر ايوب هولاء الجنود والضباط الابطال الاشاوس تحملوا أماناتهم وكابدوا ظروفها “القاسية” والصعبة تحت حرارة الشمس وبرد وصقيع الشتاء القارس دفاعا عن تراب هذا الوطن الغالي و”مكتسباته” واستتباب الأمن مستعينين بالله تعالى بعد ان خذلهم الجميع ، لكن حتما لهم أمل في الله تعالى ثم بالقيادة الحكيمة .
للعلم إذا لم تستطيع أن تكون قلماً لكتابة السعادة في قلوب ألآخرين .. فكن ممحاة لطيفة تمحو بها أحزانهم لتبث لتبث الأمل والتفاؤل في نفوسهم بأن القادم أجمل قدم الخير حتى لو لم تنال استحسانه .
