ما الذي أخرج «الأحمر» عن صمته بعد كل هذه السنوات؟
خرج الإرهابي علي محسن الأحمر عن صمته بعد سنوات من الهزائم المتتالية في الحرب ضد الحوثيين، وتدهور الأوضاع في الأراضي المحررة منذ أن دخل الرئاسة اليمنية وعين نائباً للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بعد الإنقلاب على نائب الرئيس التوافقي خالد بحاح.
أخيراً قرر «الأحمر» إجراء “دردشة رومنسية” وليس حوار صحفي مهني حسب تعبير الكاتب الصحفي السعودي في جريدة عكاظ حمود أبو طالب.
والسبب وراء خروج «الأحمر» عن صمته هو لأننا نعيش هذه الأيام اللحظات الأخيرة من حرب اليمن، وهي لحظات فاصلة إما إنصياع الحوثيين للسلام وإنخراطهم كطرف سياسي في الحرب مجرد من السلاح، أو الحسم العسكري “فوراً”.
ما يحدث اليوم من حراك أممي وأقليمي ودولي كبير، وتحركات على الأرض من الساحل الغربي إلى شبوة وإلى كل المناطق هو اعداد للخيار الثاني والذي هو ما بعد الحسم مع الحوثي لان النهاية قريبة.
وهذه الترتيبات تمت بدون « علي محسن الأحمر» وبدون الإخوان في الشرعية، فأستدعى «الأحمر» الصحفي والعميل لدى الإستخبارات القطرية المدعو سام الغباري وعملوا مسرحية الحوار الصحفي أو الدردشة الرومنسية التي هي بعيدة كل البعد عن الواقع وعن المأساة وما تعيشه اليمن منذ سنوات.
وقد حاول «الأحمر» مغازلة طارق صالح والإنتقالي الجنوبي وحاول أن يبرز نفسه بأنه هو من يدير الحرب ويقود المعارك حتى يعطى له دور في الترتيبات التي تمت بعيداً عنه وعن شرعية الإرهاب.
والنتيجة الحوار لم يحقق ما كان يطح له «الأحمر» بل العكس تحول إلى مادة للسخرية، بينما الإختيار الأقليمي والدولي قد وقع على الإنتقالي الجنوبي وطارق صالح أما «الأحمر» فقد طويت صفحته وأنتهى دوره.
