رصد للتغريدات.. هل ستخضع (عدن) لقوى الإرهاب ؟

قال مستشار الرئيس الزُبيدي الدكتور صدام عبدالله، حاولت قوى الشر التحريض ضد أمن واستقرار العاصمة عدن عبر مختلف وسائل إعلامها المشبوه، بهدف ترويع أي مسؤول دولي لزيارة عدن، وعند حضور مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ومن ثم بعثة الاتحاد الأوروبي لجأت قوى الشر لعملها الإرهابي بالقرب من المطار معتقدة أن ذلك كفيل بمنع أو حجب الحقائق.
وأكد الصحفي ماجد الداعري، أن عدن ستنتصر رغم أنف الإرهابيين والمخربين والمفجرين، موضحاً أن قدرها النصر على مر التاريخ وليس للدخلاء والأوغاد والغزاة إلا الهزيمة والموت والاندحار، ولنا في التاريخ خير شاهد، مهما بلغت المؤامرات وحجم مشاريع الدمار وهول المفخخات.
واستنكر الإعلامي يوسف ثابت، وغرد: “أي نوع من الإرهاب والاجرام هذا أن يستهدف مواطنين كانوا سعداء لاستقبال أهاليهم الآتين من السفر، وأطفالا يمرحون ويلعبون رغم الواقع السيئ”.
وشارك الجنوبي، جمال بن عطاف، صورة ملعب الحبيشي المكتظ بالجماهير الغفيرة في ديربي الكرة العدنية، وقال: “يستكثرون على عدن فرحتها وأمنها واهتمام العالم بها؛ فيمكرون وإن مكرهم لتزول منه الجبال”
وأكد أن الإرهاب ومن يقف خلفهم ويمولهم لأجل أهداف رخيصة لن ينالوا مبتغاهم من ورائها.
واقتضب الإعلامي عدنان الاعجم تغريدته، بأن أطفال عدن يدفعون ثمن الإرهاب، وقال: “شعارهم (الإرهابيون) إما نحكمكم أو نقتلكم”.
من جانبه قال الناشط فضل ربيعي، خسئت قوى الإرهاب التي تظن أنها بأعمالها الدنيئة بقتل الأطفال والنساء في العاصمة عدن تثني عدن والجنوب عن مشروعهم التحريري،
مؤكداً أن عدن كانت على مر التاريخ وستبقى رافضة للعنف، مدينة للتسامح والسلام.
