فليرحل آل سعود عن الجنوب
بعد ست سنوات من الفشل الذريع على كل صعيد، تنتهج المملكة إستراتيجية تأجيج الصراعات البينية بين الحلفاء لها وتغذيتها على مستوى كل طرف من أطراف الصراع لتغطية عجزها وفشلها الذريع، ولتبرير تواجدها العسكري في المناطق المحررة، دونما تمرد الحليف، وبقاؤه ضمن مشاريعها التآمرية في المنطقة .
بهذه الإستراتيجية يستنزف آل سعود الحليف قبل العدو، ضمن مايسمى معادلة توازن الضعف، لفرض واقع معقد، يصعب تجاوزه، أفضي الى فوضى عارمة، تقتحم كل مناحي الحياة .
إتفاقية الرياض، وقضية إمام الصلوي، يخدمان نفس الإستراتيجية لآل سعود في تأجيج الصراع للوصول بالشعب في مناطق وجودها الى حافة الهاوية والموت جوعا دون ضجيج أو سماع صوته، تساندها في ذلك دول عظمى طالما تشدقت بسم حقوق الإنسان، وتبجحت بها في المحافل الدولية
فالسعودية هي الراعي الأول لكل مصائب هذا الشعب، من حرب خدمات، وتجويع، وفوضى عارمة، وإقتتال، وإسقاط سعر العملة .
فلا غرابة في محاربتها للمشروع السياسي الجنوبي، ومعاداته الصريحة، طالما وهو المشروع الذي تتحطم عليه كل مؤامراتها .
#جمال_الزوكا
الأحد 3 إكتوبر 2021
