نهاية الحوثي والإخوان بصحراء عسيلان
قبل سقوط عرش مرشدها جماعة الإخوان تمهد للروافض واعتقد المليشيات الحوثية اضلهم السامري اغرقهم بصحراء عسيلان شمال محافظة شبوة النفطية اغرقهم في حرب مع قبائل بلحارث ونعم شدت خيول الحوارث ليتني حارثي ،حيث التفت قبائل بلحارث بصحارئ عسيلان لجيش الحوثي قبل غروب “الشمس” حيث سطروا ملحمة عنوانها كسر الخشوم ( نكون او لا نكون ) حيث قدمت قبائل بالحارث معركة شرسة ضد الروافض المليشيات “الحوثية” عبيد واذناب ايران .
ولكن الي مايعرف “الصقر يشويه فقبائل بلحارث غنية جداً عن التعريف لها تاريخ نضالي ضد الاستعمار البريطاني ولاينكره الاحاقد وايضا لها عدة ملاحم وصولات في الدفاع عن الارض ضد غزو الروافض وقدمت قبائل بلحارث قوافل من الشهداء ومن خيرت شبابها الله يرحمهم جميعا وند عو الله يتقبلهم شهداء إن شاء الله .
نسمع عن قبائل بلحارث صلبة ومتماسكة والريوس مفصول ولاتعرف طريق الانكسار ولاتعرف الغدر والخيانة ولا تستعير الكرم ويشهد بذلك معلمين كانوا بجميع مدارس مديرية عسيلان ومن يصف قبائل بلحارث بانهم ثلة من “البلاطجة” والخارجين عن النظام والقانون في وسائل “الإعلام” يجب
ان يقدم لقبائل بلحارث بشبوة “الاعتذار” فالاعتذار من شيم الرجولة كذلك الإعلام جزء من الحل ليس جزء من المشكلة .
الخلاصة مليشيات جنت ع نفسها براقش المليشيات الحوثية والإخوان ستكون لهم نهاية مؤسفة بصحراء عسيلان وستكون لهم نهاية لم يتصورها البعض حيث اتذكر نهايتهم في مشهد شاهدته لبقرة ادخلت رأسها بصعوبة في إناء ضيق لأجل الرغيف وفي الأخير لم تستطيع اخراجه من الإناء حتى لفظت انفاسها الأخيرة بعد ساعات اللهم انصرهم على الروافض ومن ساندهم ومالنصر إلا من عند الله .
