تخادم ثلاثي الشر والإرهاب
في عمل تأمري فاضح على شبوة خاصة، والجنوب عامة، الحوثي يهاجم قبائل المصعبين في بيحان، والقاعدة تهاجم قبائل ربيز العولقية في حطيب ومليشيات الاخوان تهاجم قبائل بالحارث في وادي جنه.
وفي نفس التوقيت كل هذه الجماعات الإرهابية تهاجم اشرس وأنبل القبائل في شبوة وذلك لكسر إرادتها، فبعد انسحاب مليشيات الاخوان من خوره وبيحان وتسليم الحوثي تلك المناطق اتجهوا إلى وادي جنه لتحييد قبائل بالحارث الابية من مواجهة الحوثي.
وكذلك القاعدة هاجمت ربيز لإخراجها من المواجهة للحوثي، وغداً يريدون محاصرة لودر بالحوثي من عقبة قره، والقاعدة والإخوان من موديل ومعين وعكد، وهذا ما سيحصل بالضبط، إنهم يمهدون طريق الحوثي في الجنوب.
السؤال المحير ما دور الوفود الإستخبارية العمانية التي وصلت شبوه مع مندوبين من ذمار وبعد مغادرتهم عتق بيوم واحد زحف الحوثي من البيضاء وأقتحم أطراف شبوة.
أن ما يدور خلف الكواليس من دسائس ومؤامرات على الجنوب يشيب لها الولدان، ماذا يريدون من شعب مدمر ومنهك، هل يعتقدون أنهم سيجهزون عليه عند الرمق الاخير، لا والف لا وغداً ستنجلي الغمة، عن نصر مؤزر باذن الله.
والسؤال المحير أكثر، التحالف العربي هل أصابه العمى إلى هذا الحد، لا اعتقد ذلك ولكن ستظل الاسئلة بدون إجابات حتى حين، اللهم اكفنا شر من أراد بنا شر بما شئت كيفما شئت انك انت القوي المتين.
