بين شبوة وعدن
مايجري في عدن والمكلا بهذا التوقيت لا علاقه له بالمطالب الحقوقيه، ما يجري هي فوضى خلاقة وحرائق ورصاص وقنابل.
شبوه خرجت اليوم سلمياً لا قطع شوارع وطرقات ولا هجوم على الممتلكات الخاصة أو العامة، ومع ذلك وواجهتم ميليشيات حزب الاصلاح بالرصاص الحي والإعتقالات.
شتان بين هذا وذاك، السجون تعج بأبناء شبوة، بينما حضرموت وعدن لم يسجن متظاهر ولم يواجهم الأمن البلاطجه يعتدون على الممتلكات العامة والخاصة.
اذا لم يتم توجيه المظاهرات وقيادتها إلى أهدافها الصحيحة فالوضع سيأخذ منحنى خطير.
تأتي هذه الفوضى بالتزامن مع تقدم لميليشيات الحوثي في شبوه وابين وكل ما يحدث ليس عمل عفوي جاء بالصدفة، ولكن عمل متقن ومخطط له جيدا لإرباك القوات المسلحة الجنوبيه وإسقاط الجنوب من الداخل وهجوم من الخارج.
اذا لم يحسم الانتقالي الجنوبي الأمور ويتخذ قرارات مصيرية فان الساعات وليس الايام القادمة كفيله بكارثة تحل بالجنوب.
هذا الصمت المطبق افقد الانتقالي الكثير من الأوراق ومن الثقل الشعبي، والحوثي وباتفاق مع شرعية الإرهاب يتقدم في عين بيحان وابين لودر، وبيحان أصبحت تحت رحمة الحوثي، اللهم لطفك بالجنوب وأهله.
