الإنتقالي الجنوبي يكسب النقاط
رسالة القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية باليمن والمقيمة بالرياض هي إعتراف بأن الإنتقالي الجنوبي يكسب النقاط في شبوة وحضرموت ويتقدم نحو حسم جولات الصراع لصالحه بالنقاط أو بالضربة القاضية.
فلو كانت الرسائل والبيانات الأمريكية وقرارات مجلس الأمن تحقق إنتصارات ما أحتجنا لخوض حرب السبع السنين مع الحوثي ويخرج منها الحوثي منتصراً وتعترف به أمريكا بنفسها بأنه شرعية أمر واقع.
صمد الحوثي إمام كل الدول التي حاولت هزيمته بالقوه وعلى الرغم أن قضيته لا تحضى بتأييد كل شعب العربية اليمنية وهو لا يمتلك ربع المقومات التي نمتلكها في الجنوب ومع ذلك أنتصر.
لدينا في الجنوب شعب جبار وقوات مسلحة جنوبية شهد لها العالم بشجاعتها وموارد داخلية وبحار ولدينا النفط وحتى المصافي جاهز ولدينا تأييد أقليمي ودولي من دول كبرى وقبل هذا وذاك متسلحين بالإيمان وعدالة قضيتنا ونؤمن بأن الله سينصر الحق وأن الحق معنا وسننتصر.
الولايات المتحده الامريكية ومن يتخبىء تحت عبائتها فشلوا في تدخلهم بالعراق وسوريا وأفغانستان وسيفشلون باليمن لسبب بسيط كما قاله أمس بايدن في كلمتة من البيت الأبيض حول سحب القوات الأميركية من أفغانستان أن مصير الشعوب تقرره الشعوب وليس الولايات المتحدة.
لا شيء نخاف أن نخسره في الجنوب اليوم ولم تعد تخيفنا رسالة القائمة بأعمال السفير كاثي ويستلي بخصوص التصعيد في المحافظات الجنوبية وتهديدها بالرد الدولي، فلو كانت الولايات المتحدة الأميركية تستطيع أن تفعل شيء باليمن لأجبرت الحوثي على الجلوس على طاولة المفاوضات.
لكن الولايات المتحدة الأمريكية عجزت وستعجز عن القيام بأي شي باليمن لانها لاتمتلك أي أدوات أو حضور في الداخل وانها كانت تعتمد على السعودية في ملف اليمن والتي هي الأخرى خسرت الشمال وستخسر الجنوب أن أستمرت بسياستها الحالية.
