الأستاذ “علي هادي حسين”.. نموذج للتربوي المتميز في اداء رسالته.

نتحدث بمقال بسيط ومتواضع عن أحد الكوادر الإدارية والتربوية البارزة في مديرية المسيمير الحواشب محافظة لحج الذين عملوا بعدة مجالات وأثبتوا جدارتهم ووضعوا بصماتهم الفاعلة والمؤثرة ونالوا ثقة واحترام وتقدير وقبول كافة الأوساط والشرائح الإجتماعية.
“علي هادي حسين” شخصية إعتبارية وتربوية معروفة ومرموقة على مستوى مديرية المسيمير “الحواشب” محافظة لحج ، رجل يملك من الأخلاق والتواضع والخبرة والكفاءة الكثير، وفي كل مجال يعمل فيه يبرز أسم هذا الإداري المحنك بادائه المميز وعمله المتفاني والمخلص، فهو من القلائل الذين وضعوا بصماتهم الإيجابية لتبقى حاضرة في أذهان ومخيلة جميع ابناء المجتمع.
نال هذا الشاب المجتهد المعروف بشكيمته وسلوكه وحسن سيرته والمثابر والمخلص في مجال عمله، ثقة القيادة التربوية بالمديرية في السنوات الماضية ليقود مدرسة “القادسية” بعقان احدى اقدم واعرق وأبرز المراكز التربوية والتعليمة والتنويرية على مستوى بلاد الحواشب، وظل الأستاذ “علي هادي” طوال فترة إدارته لهذه المدرسة عند مستوى الثقة وتحمل المسؤولية وقاد مسيرة العمل التربوي فيها بكفاءة وجدارة واستحقاق، وشهدت المدرسة خلال إدارته تحقيق نجاحات ملموسة، حيث اسهم بشكل مباشر وفاعل في إحداث نهضة تربوية وتعليمية كبيرة وشاملة داخل أروقة هذا الصرح التربوي الشامخ، وجعل منها من بين المدارس النموذجية القليلة على مستوى مديرية المسيمير، وبعد ان سلم مهامه الإدارية بالمدرسة لمن خلفوه، لم يبخل الأستاذ “علي هادي” في إسداء النصح والتوجيهات للإدارة البديلة التي تسلمت المهام من بعده، انما استمر وفياً ومخلصاً يسخر كل طاقاته وامكانياته وقدراته وخبراته العلمية والعملية والإدارية لإعانة من تقلدوا صفة قيادة المدرسة خلفاً له، فضلاً عن تنفيذه للمهام والمسؤوليات الصعبة وقت الحاجة اليه وهذا ان دل على شيء فانما يدل على تساميه وسلوكه الطيب والرائع والمهذب وأخلاقه العالية وتواضعه الجم وانعدام روح الأنانية لديه.
شخصية الأستاذ “علي هادي حسين” تستحق الإشادة والثناء، فهذا الرجل قدم ويقدم الكثير في سبيل خدمة ابناء عقان خاصة والمسيمير بشكل عام، رجل خدم ويخدم الجميع بمختلف الصعد والمستويات، واستطاع الأستاذ علي هادي ان يسهم بفاعلية في انتشال الأوضاع التربوية والتعليم في مركز عقان ويرتقي بها نحو الأفضل، علاوة على مشاركته واسهامه في انجاز العديد من المشاريع التربوية والخدمية والحيوية والتنموية والإغاثية والإنسانية التي لمس نفعها المواطن.
ترددت كثيراً في الكتابة عن هذا الرجل لعدم إلمامي الكامل بصنائعه، ولعلمي المسبق بوجود الكثير ممن يضمرون الكراهية والأحقاد للأخرين ولا يرون الخير والصلاح إلا في أنفسهم فقط بينما ينظروا نحو الأخرين بنظارة سوداء ومعتمه وبمنظر السوء والإساءة ومع ذلك قررت ان اكتب وانصف هذا الرجل، واعترف باني لم أجد الكلمات المناسبة التي تضاهي جهوده المضنية في إصلاح الأوضاع العامة للبلاد.
جميع المهام التي يضطلع بها الأستاذ “علي هادي حسين” ليست بالسهلة بل تحتاج للتضحية سيما والكل يعرف الأوضاع التي مرت وتمر بها البلاد وظروف الأهالي الصعبة، ومع ذلك لم تثبط هذه العوامل والمؤثرات عزيمة هذا الرجل بل زادته حماساً واصراراً على العمل وخدمة البلاد واهلها من موقع عملها وتواجده التربوي والإجتماعي، انه شخصية استثنائية تستحق كل الثناء والشكر والتقدير، لذلك نرجوا من قيادة السلطة المحلية والمجلس الإنتقالي الجنوبي تكريم مثل هؤلاء الرجال المخلصين والأوفياء الذين هم بمثابة مشاعل تنير دورب المجتمع وشموع تحترق لتضيئ طرق الأخرين، ونتمنى ان يتم تبني هذه القيادات الشابة والوقوف الى جانبها وتحفيزها حتى يتسنى لها مواصلة مشوار عملها الوطني بتفان ومثابرة واخلاص لخدمة المصلحة العامة للمديرية ولكونها أيضاً تستحق كل الرعاية والعناية والمساندة والدعم والإهتمام.
