الزامكي يطرح حلاً للأزمة اليمنية: انسحاب «دول الوصاية» وكونفدرالية مزمنة تفضي إلى الاستقلال

طرح الكاتب والسياسي الجنوبي علي الزامكي رؤية من ثمانية بنود قال إنها تمثل، من وجهة نظره، ملامح حل للأزمة اليمنية وقضية الجنوب، داعياً إلى وقف الحرب وفتح مسار تفاوضي بين الأطراف اليمنية والجنوبية، وصولاً إلى صيغة «دولة كونفدرالية مزمنة» يعقبها الاستقلال.
وقال الزامكي، في منشور حصلت الجريدة بوست على نسخة منه، إن الحل يبدأ بـ«وقف الحرب نهائياً داخل البلاد دون شروط مسبقة»، إلى جانب انسحاب ما وصفها بـ«دول الوصاية الأجنبية» من كافة مناطق الجنوب، وإلغاء القرارات المرتبطة بالأزمة اليمنية خلال فترة الحرب.
واقترح الزامكي فتح باب الحوار والتفاوض بين الأطراف السياسية اليمنية والأطراف السياسية الجنوبية، للتوصل إلى اتفاق بشأن قيام دولة كونفدرالية «مزمنة»، على أن يتم تحديد تفاصيلها خلال مفاوضات يمنية ـ جنوبية.
كما دعا إلى أن تتكفل المملكة العربية السعودية بدفع التعويضات المستحقة لإعادة إعمار البنية التحتية في الشمال والجنوب، وتعويض المتضررين من الحرب.
وفي ما يتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي، اشترط الزامكي، قبل دخوله في أي حوار، إجراء حوار «صادق» بين مختلف فئات المجتمع الجنوبي في المحافظات الجنوبية الست التي حددها بـعدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة، مطالباً المجلس بتغيير قيادته السياسية والعسكرية والبحث عن قيادة جديدة قال إنها يجب أن تكون خالية من الصراعات الداخلية ومتوافقة مع ما وصفها بـ«المعايير الوطنية الجنوبية».
وحذر الزامكي من أن أي حلول تقوم، بحسب تعبيره، على «عقلية وسلوك وعبثية سالم الخنبشي» ستؤول إلى الفشل.
وفي موقفه من جماعة الحوثيين، اعتبر الزامكي أن الحوثي «جزء من النسيج الاجتماعي اليمني»، مؤكداً حقه في المشاركة السياسية ضمن أي ترتيبات يمنية ـ جنوبية.
كما وصف الزامكي «الشرعية اليمنية» بأنها أصبحت «عبئاً سياسياً واقتصادياً ومالياً وأخلاقياً على المملكة»، داعياً إلى إنهاء هذا الوضع.
واختتم الكاتب والسياسي الجنوبي طرحه بدعوة إلى التعامل مع المبادرة من منطلق ما وصفه بـ«الحرص الوطني».
