خلافات داخل أروقة اللجنة التحضيرية تهدد مؤتمر تشكيل المجلس التنسيقي بحضرموت

خلافات داخل أروقة اللجنة التحضيرية تهدد مؤتمر تشكيل المجلس التنسيقي بحضرموت

كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد حالة من الخلاف داخل أروقة اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي بمحافظة حضرموت، على خلفية ما وصفته المصادر بالاستحواذ على كشوفات تمثيل المديريات وسط مخاوف متزايدة من انعكاس ذلك على مخرجات المؤتمر المرتقب.*

*وبحسب المصادر، فإن تركيبة الكشوفات المتداولة تمنح حصة تقارب 45% للإصلاح و40% للمؤتمر الشعبي العام، الأمر الذي أثار تحفظات وتساؤلات من بقية الأحزاب والمكونات والقوى الاجتماعية حول مدى عدالة التمثيل وآلية اعتماد الأسماء والمقاعد.*

*وأشارت المصادر إلى أن حالة الاحتقان تتزايد مع ما تعتبره أطراف داخل اللجنة احتكاراً للمقاعد وتقليصاً لمساحة مشاركة بقية الأحزاب والمكونات والنسيج الاجتماعي الحضرمي، الأمر الذي قد يضع شرعية التمثيل أمام اختبار حقيقي إذا لم تتم معالجة الخلافات قبل انعقاد المؤتمر.*

*وتطرح هذه التطورات تساؤلات جدية حول قدرة اللجنة التحضيرية على الوصول إلى صيغة توافقية تضمن تمثيل مختلف القوى والمكونات، خصوصاً أن الهدف المعلن من المجلس التنسيقي يفترض أن يقوم على توسيع المشاركة وتوحيد الرؤى الحضرمية، لا إعادة إنتاج المحاصصة الحزبية.*

*ويرى مراقبون أن استمرار الخلافات دون معالجة قد يهدد بانعقاد مؤتمر لا يحظى بالتوافق الكافي، وربما يقود إلى تعثر أو فشل مشروع تشكيل المجلس التنسيقي للمحافظة، ما لم تبادر اللجنة إلى مراجعة كشوفات التمثيل وفتح مساحة أوسع أمام مختلف المكونات والأحزاب والشخصيات الاجتماعية.*

*وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت اللجنة ستتجه نحو التوافق وإعادة ضبط مسار التمثيل، أم أن الخلافات ستتسع لتنعكس مباشرة على المؤتمر ومخرجاته.*

Author

CATEGORIES