العميد الركن ناصر المركدة لا يحب الظهور الإعلامي ويحضر في ميادين المواجهة مع أعداء الجنوب العربي

العميد الركن ناصر علي المركدة لا يحب الظهور الاعلامي ولا يسعى لأن يذكر اسمه في وسائل الاعلام لكن من يعرفه يشهد له بالفعل لا بالقول فحضوره الحقيقي يكون في ميادين المواجهة مع أعداء الجنوب العربي عندما تدق طبول المعركة ويعلو النداء اما النصر او الشهادة حينها يتقدم الصفوف ويخوض المخاطر مستندا الى خبرته العسكرية وشجاعته وحبه للوطن.
يتميز المركدة عن غيره بانه يضع سلامة جنوده قبل نفسه ويتعامل معهم بصدق ووفاء ونزاهة مما اكسبه مكانة رفيعة في قلوبهم ففي أوقات الشدة لا يكون دخوله بينهم مجرد حضور بل رسالة طمأنينة تعيد التوازن للنفوس قبل ترتيب الصفوف.
وفي لحظات التوتر حين تتزاحم الاسئلة وتثقل المسؤوليات ويكمن الخوف في اعماق الرجال يظهر دوره الحقيقي كقائد لا يكتفي باصدار الاوامر من بعيد بل يكون بينهم ينظر في اعينهم ويتحدث بثبات الواثق وايمان المسؤول فحضوره وحده يغني عن الخطب الطويلة لان الجنود يرون فيه الثقة التي يحتاجونها والعزم الذي يستمدون منه قوتهم وروحهم القتالية ويوقنون انه لا يعرف التراجع ولا الخذلان.
بقلم. سعيد صالح الصقري.
