70 ٪ من الجنوبيين يرفضون ضم مناطق مأرب وتعز إلى دولة الجنوب العربي

أظهر استفتاء إلكتروني أجرته منصة الجريدة بوست على مواقع التواصل الاجتماعي، موجّه للجنوبيين فقط، رفضاً واسعاً لفكرة ضم المناطق المحررة من محافظتي مأرب وتعز إلى حدود دولة الجنوب العربي المستقبلية.
وبحسب نتائج الاستفتاء، فقد صوّت 70٪ من المشاركين بـ”لا أؤيد”، مقابل 30٪ قالوا “نعم أؤيد”، ما يعكس توجهاً عاماً لدى الشارع الجنوبي بالتمسك بحدود الجنوب التاريخية والمعروفة قبل وحدة عام 1990.
وجاء الاستفتاء في ظل تصاعد النقاشات السياسية حول مستقبل الدولة الجنوبية وحدودها الجغرافية، خصوصاً بعد تصريحات قيادات جنوبية أشارت إلى إمكانية ضم بعض المناطق الشمالية المحررة إلى إطار الدولة الجنوبية القادمة.
ورأى متابعون أن النتيجة تعبّر عن وعي جنوبي متزايد بأهمية تثبيت الهوية الجغرافية والسياسية للجنوب العربي، وتجنب أي خطوات قد تُفسّر بأنها تمدّد خارج الإطار التاريخي والسيادي للجنوب.
في المقابل، اعتبر آخرون أن النسبة المؤيدة (30٪) تعبّر عن شريحة تؤمن بضرورة وجود حدود مرنة تتماشى مع الواقع العسكري والسياسي الحالي، خصوصاً في ظل الارتباط الأمني بين بعض المناطق المحررة في مأرب وتعز والقوات الجنوبية.
ويؤكد مراقبون أن هذه النتيجة تشكّل مؤشراً واضحاً لاتجاه المزاج الشعبي الجنوبي نحو تثبيت الهوية الجنوبية الخالصة، والتمسك بالحدود التاريخية للجنوب العربي، باعتبارها جزءاً أساسياً من مشروع استعادة الدولة وبناء مؤسساتها المستقلة.
