حذاري أنهم يدمرون الجنوب العربي إنسانيا وجغرافيا
هناك سياسة متبعة منذ سنوات تطول أو تقصر تنتهج سلوك مشين أنه سلوك فكفكة شعب الجنوب العربي وتدميره اجتماعيا وسياسيا وحتى دينيا.
والمرحلة الثانية يحاول فيها الأعداء التاريخيون اليمنيون وقوى إقليمية كانت وما زالت معادية للجنوب العربي الأرض والإنسان، فرض سياسة الأمر الواقع بالتقسيم المناطقي لمحافظات الجنوب العربي ، مستغلين حالة تجويع الشعب وجعله يعيش وضع مأساوي شبه مميت.
واللوم والاسف هنا تناغم وانسجام معظم صفوة المجتمع وكوادره واغنيائه مع هذا التوجه حيث صاروا أبشع سلوكا فرديا ونرجسيا بدلا من أن يكونوا انموذجا لتعزيز روابط الاخوة والانسانية والعقيدة السمحة من اجل شعب ووطن مسلوب الإرادة.
اتضح بما لايدع مجالا للشك ان كوادرنا قدوتنا على أغنيائنا على متدينينا جلهم وقعوا في فخ الغنائم الشخصية التي سآل لها لعابهم، وفقدوا معها شخصيتهم ورجولتهم ومسئوليتهم تجاه الناس ، وتاه الشعب وضاع الوطن وتبعثرت المبادئ في طريق غير سوي.
ولهذا لم نعد نرى شيئا أو قياديا أو كادرا يقوم بمسئوليته تجاه هذا الشعب ، والذي يقول غير ذلك يغالط ذاته ويغطي على مكاسبة ومصالحة بمنخل أمام عين شمس الحقيقة.
