في الذكرى السادسة لأستشهاد القائد ابو اليمامة ومرافيقة “دماؤكم أمانة في أعناقنا”
كتب/ العميد فهد المرفدي/
في مثل هذا اليوم الأليم 1 أغسطس 2019، ارتقى شهيداً أخي وقائدي أسد الجنوب الشهيد القائد أبو اليمامة ومرافقيه رفاق دربي الميامين في معسكر الجلاء…
ست سنوات مرت، ووجع الفقد ما زال حاضراً في القلوب، وجريمة الغدر ما زالت شاهدة على أن دماء الأبطال كانت ثمناً لمؤامرات وخيانات أرادت كسر الجنوب وإسكات صوت الحق.
أخي وقائدي أبو اليمامة… كنت رمزاً للوطنية والوفاء والنزاهة والشجاعة، حملت هم الجنوب في قلبك قبل أن تحمله على كتفك، وجعلت من دمك جسراً يمر فوقه حلم الوطن إلى الحرية…
أغتيالك لم يكن أغتيال جسد، بل محاولة أغتيال
وطن كامل، ومحاولة لإطفاء شعلة الأمل في نفوس شعب قرر أن يعيش حراً عزيزاً.
ست سنوات مضت وما زال صوتك يدوي في ساحات الشرف…”لن نركع إلا لله… ولن نساوم على الجنوب”
واليوم نجدد العهد لك ولكل الشهداء الأبطال بأننا لن نخون دماءكم ولن نساوم على القضية، وسنظل ماضين على طريقك حتى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على كل أرضه وترابه.
دماؤكم أمانة في أعناقنا، وستبقى لعنة على كل فاسد وخائن وبائع لدماء الشهداء، ولن يهدأ لنا بال حتى يتحقق ما استشهدتم لأجله، وطن حر، ودولة نظام وقانون، وكرامة محفوظة لكل جنوبي.
رحمكم الله وجعل الجنة مأواكم، وعهدنا لك ثابت لا يتزحزح، حتى يتحقق النصر ويعود الجنوب لأهله شامخاً مرفوع الراية.
العميد / فهد محمود المرفدي قائد اللواء الأول دعم أمني
