القائد محمد الخيلي الرجل الذي يعمل بكل صمت بعيداً عن عدسات الاعلام

القائد محمد الخيلي الرجل الذي يعمل بكل صمت بعيداً عن عدسات الاعلام

قلائل هم أولئك الرجال الذين تنحني لهم الهامات إجلالاً وإكباراً وتقشعر الأبدان عند ذكر مناقبهم فخراً وإعتزازاً بما صنعوه، قلائل هم اولئك الرجال الذين لوجوههم مهابه عند بني البشر وتتجمع فيهم أنبل الخصال الحميدة مثل الشجاعة والنزاهة والصدق والوفاء والأمانة والتضحية، قليل هم اولئك الرجال الذين يجسدون اعظم المواقف قولاً وفعلاً ويمتلكون أروع قيم النبل والشهامة والأخلاق.

وعند الحديث عن هذه الطينة والنخبة السوية والنادرة من أصل البشر يقفز الى السطح أسم الهامة النضالية والقامة الثورية الجنوبية الباسقة والعملاقة القائد محمد حسين الخيلي قائد قوات طورئ امن عدن ليتصدر طليعة وكوكبة الرجال الأفذاذ الذين اضيئت الدروب بمشكاة تضحياتهم وافعالهم البطولية.

يعتبر المناضل الجسور والقائد الصنديد محمد حسين الخيلي واحد من الرجال القلائل الذين صنعتهم ميادين الثورة والكفاح والنضال المختلفة، حيث اثبت القائد الخيلي بإن الرجال تظهر معادنها عند الشدائد، فعندما يتعرض القادة لنار المحن منهم من يذوب وينصهر، ومنهم من يزيده الإحتراق شجاعة وإقدام وزهواً ولمعان، وتبرز قيمة القائد عندما يتم وضعه ما بين المطارق والسنادين، فمنهم من يهتز ويضعف، ومنهم من يصنع أروع الملاحم ويجترح البطولات العظيمة، القائد الفذ الخيلي وأحد من اولئك القلائل ومن منا لم يرى تلك المواقف الشجاعة التي نقشت في شغاف المناضلين الأبطال أسمى معاني الصمود والثبات والبطولة والتضحية وغيرها من الملأحم الإسطورية الخالدة التي اجترحها هذا البطل الهمام ولن تمحى او تتأخر بتقادم المتغيرات، وما يعلنه دوماً عبر وسائل الإعلام من انجازات ونجاحات عظيمة حققها هذا القائد في حفظ امن واستقرار العاصمة عدن ، ان تلك الانجازات الامنية التي حققتها قوات طورئ امن عدن تعبر عن كثير من المعاني والدلالات التي توقد جذوة النضال في قلوب ابناء الجنوب الأشداء وتعيد الروح للنفوس بعد لحظات طائشة من اليئس والقنوط وما يشوبها من هلع وذعر وفزع مصطنع تنتجه احيانا حالة الفراغ الذي تمر به الساحة وخلوها من القادة المؤثرين والفاعلين على هذا الإطار وهو ما حصل مؤخراً في ارض الميدان ولما سببته الهالة الإعلامية المضادة من اخبار وتلفيقات وشائعات عبر القنوات الفضائية ووسائل التواصل والتي كادت ان تؤدي هدفها على اكمل وجه في خلق الفوضى والإرجاف والبلبلة وإرباك المشهد المستتب وتثبيط عزائم الرجال الأمر الذى اصاب الكثيرين بالذهول لكن يقظة مغاوير الجنوب ورجاله الأشاوس ابطلت مفعول ما تم تدبير خلف الكواليس، لطالما كان هذا القائد بعيداً عن عدسات الإعلام ومنزوياً بإنجازاته عن مظاهر البهرجة الدعائية التي يستخدمها كثير من الناس في وقتنا الحاضر لأغراض ومآرب معينة، هكذا هم الأبطال المغاوير الذي لا ينتشون ولا يغترون بأعمالهم وإنجازاتهم وتضحياتهم الجسيمة التي سطروها في مختلف ساحات الردئ، وهكذا هم جنود الله من يطلبوة المنايا في رحاب داعي الحق، عند الكثرة والغلبة يقل كلامهم وظهورهم وعند الشدة والمحنة يسمع زئيرهم، فإذا نظرنا الى تاريخ هذا البطل سنجده مرصع بالبطولات وخوض المعارك المصيرية وتحمل عبء المهام الصعبة، القايد الصنديد ابن الخيلي يشهد التاريخ بوجوده دوماً في مقدمة الصفوف المدافعة عن الحق والمناصرة لكل هوية جنوبية.

حديثي هنا لا أقصد منه التقليل من شأن وقيمة الآخرون ولكن قد يتعرض بعض القادة في لحظة ما للفعل المتردد أو قد يؤدي الفزع وحدوث الطارئ لإختلال الموازين وعدم القدرة على حسن التصرف وغيرها من ردود الأفعال والقرارات الإرتجالية، لكن الكفوء وصاحب الخبرة هو من يستطيع احتواء تداعيات وتبعات هذه الظروف والطقوس العارضة واصدار القرار الصائب خاصة في المواقف العصيبة والحرجة وغيرها من المحطات الفاصلة من حياة الشعوب وتاريخها الإنساني.

طالما كان هذا الفحل المتبتل يسبق الكل في التضحية والفداء في رحى ساحات الوغأ وميادين العزة والكرامة، ولا يسعنا في ختام هذا المطاف إلا ان نشير الى ان قوات طورئ امن عدن كانت ولاتزال الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد العاصمة عدن والجنوب والتي يحاول من خلالها بعض المأزومين النيل من مكتسبات الثورية الجنوبية المباركة.

قوات طورئ امن عدن هي الرقم المهم في المعادلة الأمنية للعاصمة عدن وللجنوب وهي رمانة الميزان التي تحفظ إتزان الأمن الإستقرار، وهي العلامة البارزة والفارقة التي بها تتحقق كل الإنتصارات ومن خلالها تنجز كل المتغيرات والتحولات والإنجازات الجنوبية العظيمة.

بقلم. انعم الزغير البوكري.

Authors

CATEGORIES