سياسة التركيع ستفشل وسينتصر الجنوب العربي وستزول معها سحُب المعاناة

عندما فشل الأعداء عسكرياً في تكريس وجودهم على هذه الأرض الطاهرة الجنوب العربي تخيل لهم إن الخطة البديلة في تركيع هذا الشعب الجنوبي العظيم تكمن من خلال إغراق الجنوب في بحور من المعاناة بحرب جديدة عنوانها الخدمات، والحرب المعيشية، وتكريس حالة البؤس في سائر حياة الناس في عدن المدينة الجميلة وما جاورها من مناطق الجنوب العربي المحرر.
كل ذلك يمضي وفق مخطط مفضوح تغذية دول إقليمية له ما له من أهداف إنصدمت على حائط الوعي الجمعي لشعبنا الصامد المكافح على طول وعرض الجنوب الحبيب.
مؤامرات دنيئة تحمل أغراض هي أكثر خبثاً من سابقاتها في صورة تحكي للجميع خبث اولئك الهاربين من تحمل مسئولياتهم الأخلاقية في مناطقهم التي تركوها للحوثي يعبث بها وبأهلها كيفما يشاء، واولئك الحمقاء شاخصة أبصارهم نحو الجنوب وأرضه وتربته المهمورة والمحررة بدماء أبطالها ومناضليها الابطال.
إن العبث الحاصل في جنوبنا الحبيب ينم عن الحقد والخبث التي تقف خلفها عصابات هربت من معركتها الحقيقية مع المليشيات الحوثية، ولم يعد السكوت عنها ممكناً وقد آن الأوان للمارد الجنوبي أن ينتفض نصرةً لهذا الشعب العظيم فالسكوت وإعطاء مزيداً من الوقت للمناورة في وجهة نظري قد يقود الأمور الى منزلقات خطيرة ستقود الجنوب الى مستنقع الفوضى والتمرد وهذا ماينتظره الأعداء وهي نقطة النهاية لبلوغ المخطط ذروته.
خيارات عديدة بالإمكان إتخاذها وهو الأمر الواجب فعله بعد دراسته وإستحضار البدائل وعندها يجب على كل من ينتمي الى هذا الوطن الغالي أن يشمر سواعده لساعة الخلاص من الاحتلال اليمني الجاثم على تراب جنوبنا الذي حرر بفاتورة دماء باهضة الثمن.
بقلم. جهـاد جـوهـر.
