تغيير الرؤى في المجلس الإنتقالي ضرورة ملحة

حيث ظلت سائدة طوال الثمان سنوات وتجعلنا نخوض في بحر متلاطم دون الوصول إلى شاطئة..
عجلة التغيير لابد منها وإستحداث آليات وقواعد وأدوات صالحة للمضي إلى الأمام بوتيرة عالية..
من يرى أن هذا الوضع مناسب للسير عليه فلينظر ما إذا تقدم أو تأخر وليضع نصب عينيه الهدف العام وليس الهدف الشخصي..
وحتى لاتقتلنا وتقتل مشروعنا الرمزية الجامدة ، والوسيلة المتعثرة فليست غايتنا البحث عن الزعامة إنما البحث عن الديمومة..
ديمومة تطور القضية ليراها الداخل والخارج بقواعدها وقيادتها أنها قابلة للتجدد والتقدم..
ليس من الضروري أن يبقى عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي إذا استشعرنا حقا أن جانب الركود لايتغير بسببه..
نكن له الإحترام كمناضل عرك ساحات الوغى فليس كل مقاتل شجاع قادر على حمل لواء السياسة ومخاطبة الخصم والصديق بما يفهم وبما يؤول على قضيتنا بالإنتصار والتقدم..
الأدوات التي يسير عليها المجلس الإنتقالي بطيئة الحركة فهل نبقى في ذات النقطة الجامدة..
ربما أويد ان يستلم أحمد بن بريك دفة السفينة ونحن بحاجة لإذابة الجمود قبل تغيير الوجوه..
فهل تستمع القيادة لنداء القاعدة..
فنقول بدأت حركة الشارع تبرد وتتململ قد ربما نفقدها والتعويض صعب..
فلو بقي الرئيس عيدروس الزبيدي في مجلس الثمانية كان افضل فلن يفقد مكانته بل ستزداد حب الجماهير له…
كي لانصاب بالخمول ، المجلس بحاجة إلى حقنة نشطة تعيد له بريقه وألقه وتسليمه للقوى الأكثر ديناميكية ، فالتطور أمر ضروري والتغير حتمي..
ثمان سنوات في ظل ركود مؤسسي أصاب المجلس الانتقالي في فتراته الأخيرة لنقف عندها بجدية ونعالج ثغرات الخلل للإنطلاق نحو المستقبل بآفاق رحبة..
وقد آن الأوان فلاتجعلوا الماء الراكد يصاب بالعفن…
