اللغالغة والوافدون يرون في الجنوب العربي محطة عبور لمآربهم الخبيثة خدمة لنظام صنعاء

اللغالغة والوافدون يرون في الجنوب العربي محطة عبور لمآربهم الخبيثة خدمة لنظام صنعاء

ما حدث اليوم في ساحة العروض بخور مكسر من محاولات دنيئة لحرف مسار المسيرة السلمية المطالِبة بالخدمات، يُعد جريمة سياسية وأخلاقية يتحمل مسؤوليتها المجلس الانتقالي الجنوبي أولًا وأخيرًا، لأنه من سمح لهؤلاء بالدخول، ومن فتح أبواب العاصمة عدن لمن لا يستحقونها، بعد أن سُفك دم الشهداء الطاهر دفاعًا عنها.

اللغالغة البراغلة أبناء تعز وغيرهم من الوافدين لا يحق لهم أن يحوّلوا عدن إلى ساحة ثورة تخصهم، فهم لا يرون في الجنوب العربي سوى محطة عبور لمآربهم الخبيثة.

كيف يُعقل أن يعود رموز اليمن الشقيق إلى هرم السلطة من بوابة المجلس نفسه؟

كيف نقبل أن نُكافئ من أمعنوا في تدمير الجنوب العربي الأرضوالإنسان، بإعطائهم موطئ قدم في أرضنا الطاهرة؟

نقولها بصوتٍ عالٍ لا يخشى الحق
يا مجلسنا الانتقالي، لقد صبرنا بما فيه الكفاية فلتُستخدم القوة الآن ولنُعلنها بوضوح لتحالف العربي والعالم إلى هنا وكفى!

سيادتنا الحرية لن تُهدى بل تُنتزع، وسنفرضها على أرضنا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، لن يبقى دحباشي وأحد يتحكم بمصير الجنوب العربي بعد اليوم، فالشعب الجنوبي تجرّع مرارة العيش على يد هؤلاء يكفي خنوعًا يكفي مجاملات.

النازحون يتكاثرون في عدن كأنها أصبحت المأوى الوحيد لهم، بينما أبناء الجنوب العربي يُحرمون من أبسط حقوقهم إلى متى يا قيادتنا؟

كفى نومًا.. كفى تخاذلًا.. كفى تضييعًا لتضحيات الأبطال.

رسالتنا واضحة الجنوب للجنوب، وعدن لأهلها.

لن نقبل بالاحتلال الناعم، ولا بالتآمر الصامت وإذا لم تتحركوا الآن فالشعب سيتحرك عنكم!.

بقلم. حيدان بن قصاعة.

Authors

CATEGORIES