عندما يصحى عشاق محور المقاولة من سكرتهم سيعلمون أنهم مغفلون

نعم عوضت إيران خسارتها بفك القيد عن برنامجها النووي بالتضحية بأذرعها..
أولا بحزب الله الذي لم يعد له وجود إلا على ورق التنظيم وأصبح الجيش اللبناني يسيطر على مواقع حزب الله..
إيران أعطت إسرائيل إحداثيات المواقع القيادية لحزب الله فكان ما كان من قتل قياداتهم وتدمير مواقعهم ناهيك عن التمثيلية التي كان يناور بها ضد إسرائيل لنصرة غزة كذبا ودجلا وما وجد غير برج إتصال يضربه نصرة لغزة ولو كانت صواريخه تدك العمق الإسرائيلي لخفف عن غزة الصلف الإسرائيلي ولوجدت إسرائيل نفسها تواجه جبهتين فدفع ثمن دجل الممانعة غاليا…
إيران ضحت ببشار لصالح تركيا ..
كلتا الدولتين لهما عهود ومواثيق مع إسرائيل ، الأولى بالسر والثانيةبالعلن..
ولاضير أن تذهب دمشق إلى حضن تركيا طالما وهو يخدم أسرائيل..
وفي نفس الوقت وجدت إيران أن التضحية بسوريا يخدم برنامجها النووي..
أما الحوثي فقد رإينا بوضوح إرتعاد فرائص إيران من تهديدات ترامب بالجحيم القادم إذا استمرت على دعمها للحوثي فسارعت لسحب خبرائها من صنعاء بل ووصل الأمر أن سلمت المخابرات الإيرانية كشفا بإحداثيات مواقع القيادات الحوثية فحدث ولاحرج..
فهل لك من دعاء بعد ذلك فقل..
اللهم إني لا أسئلك رد القضاء..
فالقضاء أمر قد حسم وباعت إيران كل أذرعها ولابد أن تستلم الجائزة في مسقط وهي التفاوض على برنامجها النووي والسماح لها بقدر ماتريده أمريكا وإسرائيل..
أما حماس فقد باعتها إيران في 7 اكتوبر عام 23م عندما نفشت حماس ريشها وظنت أنها دولة عظمى والنتيجة أغتيال إسماعيل هنية في طهران وإعطاء إسرائيل إحداثيات موقع يحيى السنوار وتم إغتياله بكل بساطة..
والنتيجة الكبرى الكارثة التي حلت بغزة وأهلها المستضعفين..
هكذا باعت إيران أذرعها في سوق النخاسة الأمريكية الإسرائيل والثمن ستستلمه طهران غدا في مسقط…
ولا عزاء للإشتراكيين الذين ظلوا طوال الأعوام السابقة وهم يروجون لمحور الممانعة ومازالوا بل يقينا أنهم في سكرتهم يعمهون ولايريدون أن يصحوا من سكرتهم لإنهم إذا صحوا عرفوا يقينا كم هم مغفلين….
ولا عزاء للإشتراكيين الذي سيبحثون عن محور ممانعة آخر ولعل الصين أغرب لذلك فقد سبقهم الإصلاح وهيأ لهم التواصل مع بكين ، كيف لا وهم أخوة المصير الواحد في اللقاء المشترك…
والهدف البحث عن محور ممانعة جديد بدلا عن القديم…
إنتها محور المقاولة بغداد.. دمشق..بيروت.. صنعاء…
لأن المقاول خامنئي قد سلم المشروع جاهزا لأمريكا وإسرائيل..
