تقرير: في ظل صمت القادة الجنوبيين في الرئاسي والحكومة:كارثة أقتصادية غير مسبوقة في محافظات الجنوب تدق ناقوس المجاعة وتهدد حياة الملايين من المواطنين

تقرير: في ظل صمت القادة الجنوبيين في الرئاسي والحكومة:كارثة أقتصادية غير مسبوقة في محافظات الجنوب تدق ناقوس المجاعة وتهدد حياة الملايين من المواطنين

تقرير/ابو ملاك الحربي

في ضل الصمت المخزي للقادة والمسؤولين الجنوبيين المشاركين في مجلس القيادة الرئاسي وحكومة المناصفة عن تدهور الملف الأقتصادي في المحافظات الجنوبية، وضمن التدهور الأقتصادي المتسارع والمخيف الذي تشهده محافظات الجنوب في ضل الحرب الأقتصادية والخدمية الممنهجة التي تشنها أذرع الأحتلال في مجلس القيادة الرئاسي وحكومة المناصفة بحق شعب الجنوب منذ العام2015م

شهدت اليوم العملة المحلية في المحافظات الجنوبية “الريال اليمني” انخفاضاً كارثياً غير مسبوق في قيمتها السوقية امام العملات الأجنبية حيث سجل الريال السعودي اضخم ارتفاع له امام الريال اليمني وصل خلالها سعر صرف الألف السعودي الى نصف مليون ريال يمني في العاصمة عدن اليوم،

كارثة أقتصادية غير مسبوقة تهدد حياة الملايين من ابناء محافظات الجنوب وتدق ناقوس مجاعة قادمة هي الأكبر في الشرق الاوسط في بلد يقبع فيه اكثر من 75% من السكان تحت خط الفقر ..

مراقبون اقتصاديون يرون ان تقاعس الحكومة والرئاسي المتعمد عن اولوية وأهمية الملف الأقتصادي في محافظات الجنوب وعدم جديتهما في ايجاد حلول جذرية لمعالجة التدهور المستمر والمتسارع للأقتصاد هو بمثابة الحكم بالموت والإبادة الجماعية الغير معلنة بحق الشعب الجنوبي..

ومع التدهور الكارثي والمستمر للأقتصاد والمعيشة في محافظات الجنوب والذي بات فعلياً يقرع ناقوس مجاعة غير مسبوقة في الجنوب ستحصد ارواح ملايين المواطنين في حال استمر تدهور الأقتصاد.

لازالت اذرع قوى الأحتلال في الحكومة والرئاسي تمضي قدما في حربها الأقتصادية الممنهجة على الجنوب وتعلن تعنتها بعدم أيجاد الحلول لمعالجة الملف الأقتصادي او ايقاف تدهوره على اقل تقدير في تأكيد واضح على سياسة العقاب الجماعي والأبادة الجماعية التي تنتهجها بحق شعب الجنوب منذ 10 سنوات،

وهذا مايفتح باب التساؤلات للشارع الجنوبي لاسيما ان لامؤشرات حقيقية تبشر بأيقاف تدهور الأقتصاد ابرزها…

ما موقف القادة والمسؤولين الجنوبيين المشاركين في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي من حرب الأبادة الممنهجة التي تنتهجها اذرع قوى الأحتلال في الحكومة والرئاسي بحق شعب الجنوب من خلال التلاعب بالملف الأقتصادي ؟؟

هل اصبح القادة والمسؤولين الجنوبيين شركاء قوى الأحتلال في الحكومة والرئاسي بالأمس شركائهم اليوم ايضاً في الحرب الأقتصادية والمعيشية والأبادة الجماعية التي تشنها قوئ و اذرع الأحتلال بحق شعب الجنوب لتركيعه وما صمتهم الا خير دليل على ذلك؟؟

ام ان الأيام القادمة ستشهد انشقاقات في صفوف الحكومة والرئاسي احتجاجاً على الوضع الأقتصادي والكارثي الممنهج الذي وصلت اليه محافظات الجنوب؟؟

هل أعد الأنتقالي العدة ووضع الخطه المناسبه وحسب حساباته لمثل هذا اليوم عندما قبل بشراكة الحكم في الجنوب مع قوئ الأحتلال ام ان الجنوبيين سيلدغون من نفس الجحر مرتين؟؟

هل سيتسبب تدهور الوضع الأقتصادي الكارثي بأشعال أنتفاضة شعبية جنوبية جديدة تطيح بالرئاسي وتعلن بداء مرحلة جديدة ؟؟ام ان الخذلان المستمر للشعب الجنوبي افقده الثقه بقادته وارتضئ ان يموت بصمت؟؟

كل هذه التسأؤلات وأكثر يثيرها الوضع الأقتصادي الكارثي الذي وصلت اليه محافظات الجنوب بسبب الحرب الأقتصادية والخدماتيه الممنهجة التي تقودها اذرع قوئ الأحتلال لأبادة الشعب الجنوبي وأشعال الفوضئ في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب لتركيع شعب الجنوب وارغامة على العودة الى باب اليمن بعد ان عجزت اذرع الأحتلال العسكرية عن ذلك بقوة سلاحها وعتادها..

الايام القليلة القادمة ستزيل الستار عن كل هذه التساؤلات بالأجابة الكاملة…

CATEGORIES