دعم التعليم والنـهـوض به مـهـمـة الـجـميع

أولا : التعليم مرتبط ارتباط مباشر بالمجتمع وإصلاحه مهمة الجميع، معلم، ومواطن، ودولة، ورجال المال والأعمال، وفاعلي الخير، فإن قام كل واحد بدوره صلح التعليم.

1- صرف المرتبات للمعلمين من قبل الدولة أسوة بمرافق الدولة الأخرى واعتماد هيكل أجور مناسب.

2- دعم الصناديق الخاصة بدعم المعلم من قبل رجال المال والأعمال وفاعلي الخير.

3- إحترام المعلم من قبل المجتمع وتبجيله ووضع له مكانة خاصة بما يتناسب ومهمته النبيلة.

4- تربية الأولاد الطلاب على حب التعليم وإحترام المعلم.

5- يكون المعلم قدوة ونموذج في العمل وتعامله مع محيطه من طلاب ومواطنين.

ثـانـيـاً : بالنسبة لطلاب مراحل ما بعد الثانوية نرى عزوف كثير من الطلاب عن الدراسة وتوجه إما للمؤسسة العسكرية أو الغربة أو الجلوس في البيت، وهذا ما يلاحظ خلال تراجع نسبة الخريجين والمتقدمين الى الجامعات والمعاهد.

وهذا العزوف عن مواصلة الدراسة العليا ناتج عن الأمور التالية :

1- تراجع الاهتمام بالتعليم من قبل المجتمع.

2- ضعف مخرجات التعليم الإبتدائية والثانوية.

3- عدم الإهتمام بخريجي الجامعات والمعاهد من قبل الدولة ولقطاع الخاص.

4- عدم قدرة بعض الأسر لدفع نفقات الدراسة منها ارتفاع أجرة النقل وسكن الطلاب وغيرها من الصعوبات.

ثـالـثـاً: ولمعالجة بعض الصعوبات نرى الآتي.

1- على الدولة ممثلة بالمحافظات والإدارات المحلية تحمل أجرة نقل الطلاب من وإلى الجامعات.

2- على الجمعيات الأهلية مساعدة الطلاب بتوفير السكن الجامعي للطلاب.

3- مطلوب من المثقفين القيام بدورهم بين صفوف المجتمع لإعادة العلم والمعلم ودورهما داخل المجتمع.

وأخيراً : إذا شعر كل واحد بالمسؤولية وعمل بما هو وأجب عليه سوف يصلح التعليم ومخرجاته الذي كان يضرب به المثل.

دعم التعليم والنهوض به وأجب وطني.

Authors

CATEGORIES