سياسة الإصلاح والتخلص من الشركاء والهيمنة على أهم المخيمات في الجنوب بشكل عام

هكذا هم الأخوان المفلسون في اليمن والجنوب متمسكون بالسلطة من أعلى هرم الى أدناه مهما اختلفت مسمياتهم وجمعياتهم الحزبية فتتغير مسميات جمعياتهم مع تغير الاوضاع التي يمر بها اليمن.
المفوضية عندما قررت تحسين الوضع المعيشي في مخيم خرز محافظة لحج مديرية المضاربة رأس العارة، رأت أن هناك فساد في الموازنة التشغيلية للمخيم من قبل شركائها وهم خمس منضمات وجمعيات من بينهم جمعية الاصلاح أو ماتسمئ حاليا (الوصول الإنساني) فعقدت ورشة عمل ضمت كل من السلطة المحلية في محافظة لحج، وكبار المفوضية وشيوخ المجتمع المحلي، وتبلورت الورشة في تحسين الوضع الخدمي في المخيم والمجتمع المضيف وذلك من خلال الأتي:
اولاً إيجاد شريك وأحد فقط والغاء الشراكة مع جميع المنظمات السابقة وان يكون الشريك الجديد ليس من ضمن المنظمات التي عملت سابقاً علئ هذا الأساس مخرجات الورشة
وقد ناقشت وضع الخدمات الأساسية مثل التعليم، والمياه ،والصحة، وغيرها من الخدمات، وكذلك تستوعب كافة العمالة في كل المجالات وان تكون العمالة الخط الأحمر بالنسبة للمجتمعيين، المضيف واللاجئين.
وكذلك العمالة المطلوبة تكون أيضاً المجتمع المحلي واللاجئين.
هذا الإجماع قوبل بارتياح بالبداية لأنه فتح صفحة جديدة كي يحصل هناك مشاريع مستدامة ،
في المنطقه وكذلك يحصل المجتمع علئ مكانهم في العمالة التي يحتاج إليها المخيم في الفترة الجديدة
وان يدار المخيم بأبنائه من المجتمعين اللاجئين والمحلي.
وبعد كل ذلك رأينا أمور بدأت تتغير أولها أن الشريك الجديد الذي يدير أمور العمل في المخيم ،هو وأحد من الشركاء الذين كانو سابقاً مصبوغين بالفساد مع المفوضية نفسها هي أقرت بأنهم أفسدو وتعمقوا في الفساد وذلك من خلال نهب موازنة في غير محلها الصحيح.
ومانتج عنها من اشكاليات ومشاكل مع المجتمع بسبب الخدمات التي لم يحصل عليها المجتمع الا بالتقطير أو أنها منعدمة تماماً لان الشريك الجديد هو نفس الشريك الاول وبصبغة جديدة مقرها عاصمة اليمن الشمالي صنعاء ومركزها اسطنبول وعملها الميداني بنكهة حزبية اخوانجية بامتياز،
جاءت وجاء الويل منذ بدايتها قيادات من الصف الاول للتجمع اليمني للإصلاح منها من أب تقريباً ٢ومن تعز ٥, وصنعاء ومأرب ولحج وحضرموت تحملت عمل ليس لها علاقة به لأن الانسانية معروف لدى الإخوان الانسانية عنهم هي المدخل الاول للعمل وبث السم الحزبي وشراء الذمم والولاءات علئ حساب الإنسانية.
قيادة الصف الثاني هي من المديرية وهذا هو الأخطر إذا تحول الشريك من تقديم الخدمات كشريك المفوضية الئ معسكر عدواني مقره مكتب الأمم المتحدة في خرز ،ومكتبه الرئسي الذي سيفتح في لحج وقبلها في عدن قبل بدأ المعركة علئ المفوضية إلغا شراكتها مع السم السرطاني الإخوان وإيجاد شريك جديد عمله تحديد احتياجات المخيم والعمل عليها مع المفوضية بعيد عن كل الأمور التي تعرقل سير عجلة التغيير التي أقرتها المفوضية لتحسين اوضاع الخدمات والحفاظ علئ العمل الخالي من تحيز الشركاء حزبيا ،
ونهب موازنات الأمم المتحدة التي تسخرها للعمل الإنساني للاجئين.
وهذا العبكة الذي تدار حالياً من قبل حزب مزق البلاد شرقاً وغرباً ماذا ينتضر اللاجئي من شريك كهذا ،شريك ليس له عهد ولاذمة واللاجئين مغلوبين على أمرهم أمام هذا الجمعية الاجونجية الذي بعدها الدمار.
وما دور قيادتنا الموقرة في المجلس الانتقالي ان يسلموا أهم المرافق الحيوية والخدمية بكل بساطه وكل سهولة كهذا المخيمات ،لازم من تحريك عجلة السياسة والوقوف أمام هولاء العصابة الفاسدة.
