الإغاثات المنظماتية… عرضة للنهب والسرقات من القائمين على المربعات

مازلنا نقرأ يوميا عن مهازل اللصوص من القائمين على المربعات والصمت المشين من قبل الجهات المعنية بالمديرية المنكوبة بالفساد
أن اضطر الأمر فسأخصص لكل مندوب منهم مقال بحسب طلب سكان مربعه لفضح جرمه وتلاعبه واتجاره بمخصصات مربعه
الجدير أن أحد المندوبين ابتلع حالات متعددة من الاغاثة الحالية طبعا غير تلك التي يستلمها منذ سنوات من خلف الكواليس ولا من شاف ولا من دري
استأثر لنفسه بأكثر من حالة جديدة لانه لم يجد الرادع من قبل القائمين على المديرية لأنهم منشغلون بالترضيات المخزية فكل من لقي العافية دق بها صدره
أكثر من حالة تستلمها بعض الأسر من منظمات عدة ويقولون لك المنظمات تحتفظ بسرية الكشوفات التي هي في الأصل جرائم وعبث وضحك على الذقون
ياجماعة اين الشفافية واين المصداقية علقوا الاسماء على الجدران وكفاكم عبثا وكفاكم ظلما لأنفسكم بحب الذات وحرمان الناس
ياجماعة عشرات المقالات كتبناها كي تدعم المنظمات المواطن المنكوب بالغلاء المستعر والمنكوب بفساد المندوبين وأعضاء السلطة بالمديرية الذين يهتمون بحصتهم ثم يلقون بما تبقى لاصحاب المربعات والأغلبية منهم عاهات تبحث عن حصتها وحصة من يدفع أو يقضي لها مصلحة
بلغني أن أحد المندوبين هم بالصراخ حينما كان بصدد استلام بطائق إغاثة الملك سلمان بأسماء زوجته وبنوتاته على فكرة الزوجة والبنوته وبنت البنوته قدهم يستلموا من تسجيل سابق وهم خارج أرض الوطن ،، هل اكمل ماتبقى من التفاصيل المذهلة ام اصمت
اين الأمين العام للمديرية الذي ماوجدت له لحد الان بصمة تذكر سوى وعود عديمة المصداقية بخصوص مريضة التفاها بمصر منذ سنوات عدا وعود كثيرة لا تتعدى النطق بشفتيه
تقلد غسان الأمانة منذ سنوات كثيرة بل وازدوج بمهمتين معا قبل مجيء الداحوري الذي ظننته سيدحر الفساد ولصوص المربعات وسينصف المستحقين من محدودي الدخل أو عديميه فإذا بالمنظمات تقبل واذا بالنهم يزداد وإذا بالشهية تفتح أكثر فأكثر وغض الطرف عن مظالم الناس مرعب وليس هذا مجال سرد التفاصيل ولا مجال الان للخوض في الحديث عن الاعتذرات عقب الاتهامات الزائفة التي سرعان ماينكشف بطلانها
المضحك أن أحد الإخوة بسلطة المديرية حينما طالبته بالشفافية قبل يومين يدعي زورا وبهتانا أنني ابتزيته واتحداه أن يثبت أنني مارست الابتزاز عليه أو على غيره لمصلحة شخصية كما يفعل الكثيرون رغم اني مواطنة ولي استحقاقي وليس شرطا أن اتقلد منصبا كي يدر علي مجموعة من الحالات في السر والعلن
ياجماعة إن كان انتزاع حقوق الناس والانتصار للمظاليم والمستحقين من شدوق الاراقم والحيتان يسمونه ابتزازا فأنا اكبر مبتزة
وبما أن دفاعي المستميت عن المظالم الذي تسمونه ابتزازا قد أفلح في اعتماد مجموعة من الحالات منها مرضية بالسرطان والقلب وارملة ومازلنا نصارع لأجل هذه الشريحة التي لولا الله اولا ثم دفاعنا الذي تسمونه ابتزازا ما تم اعتمادهم ابدا
كم من مريض فارق الحياة وكم من مريض مازال يصارع المرض وكم من فقير طحسوهم من كل شي لان المندوبين انشغلوا بتكديس الحالات لبيوتهم واتمنى ان يتم مراجعة الكشوفات الخاصة بالمستفيدين وإحصاء حالات الشفط والترضيات التي فيه فالتستر عليهم معيب
الجدير أنني علمت عن زملاء حالهم مستور وتجار وموظفين هم وزوجاتهم ومع ذلك يستلمون أكثر من حالة ومن أكثر من منظمة ومنهم مندوب الندامة في حين أن حالات أخرى بالعشرات تعاني العوز والحرمان من جيرانه
من حق كل محروم من ذوي الدخل المحدود أو عديمه أن يطالب بحقه في الاعتمادات الاغاثية طالما أن المدراء بالسلطة وتابعيهم يلطشون الحالات لهم ولذويهم ولكل من يروقهم ثم يجهز القائمون على المربعات على ماتبقى ومافي حد احسن من حد طالما انعدمت الشفافية ويدورون في فلك السرية التي تبتلع الإغاثات بمختلف المسميات وهنا نعول على حيدرة الحنشي وسالم هادي ومن كان به خير أو وخز من ضمير أن يتحملوا المسؤولية وان يبذلوا جهدهم فنحن نتوسم فيهم الخير وعساهم مايخيبوا ظننا فيهم
قلت للمأمور قبل يومين واقولها لغسان اليوم اتقوا الله في انفسكم واحبوا لغيركم ماتحبوه لأنفسكم وحاسبوا قبل أن تحاسبوا إن كانت الإغاثات جاءت للكل فاعطوا للكل وان كانت للمرضى والفقراء فاعطوهم أما الانتقائية والعبث الحاصل فباطل ومعيب وللحديث تتمة وتفاصيل مهمة
ستظل أقلامنا تصارع حتى يصلحوا من أنفسهم أو يرحلوا ونحن قد صبرنا سنوات كثيرة وسنربط على البطون ونصبر وسنعري فساد الفاسدين فأما ان يصلحوا أو يرحلوا
وماتنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم
