ثلاثي الشر ذو الفكر الايدلوجي ،الحوثي، القاعدة، الاخوان ،متفقين جنوبا في تخادم بات جليا

ثلاثي الشر ذو الفكر الايدلوجي  ،الحوثي، القاعدة، الاخوان ،متفقين جنوبا في تخادم بات جليا

تقرير / خاص المحرر السياسي للجريدة بوست

باب ممالاشك فيه ذلك العداءالمتأصل منذ عقود من الزمن من كل القوئ الشمالية التي تحكم وتسيطر في الشمال لدولة الجنوب او ماكانت متعارف عليها بدولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الى ماقبل عام 1990م والتي دخلت بوحدة شراكة مع الجمهورية العربية اليمنية التي تحولت حاليا الى مملكة سلالية فارسية بعد ان مضت عليها عقدين من الزمن بماتسمى الجمهورية اليمنية .

ولان الجنوب ارض الثروة وموقعه الجيواستراتيجي جعله محل اطماع لقوى الفيد والنهب من شركاء الوحدة المشئومة تم خلال كل تلك السنوات تشريد وتسريح كل الكوادر الجنوبية من وظائفها ونهب كل مقدرات الدولة بل واصبحت تلك القوى تتحكم بثروات باطن الارض باسم مجموعة عوائل من الشمال بعيدا عن سياسية الدولة واستقلالها وسيادتها على مواردها الطبيعية لانهم هم الدولة وهم من يديرون الدولة ورجالها.

ومنذ ذلك الوقت وتلك القوى تتكالب على الجنوب وشعبه بغزواتهم الدينية المعهودة بالفتاوى الدينية التي تجيز استباحة الجنوب وقتل ابناءه لانهم كفار وشيوعين حسب فتاويهم الدينية نتج عنها غزوة عام 1990م واستمر هذا النهج وهذا التكالب الى ان اختلفوا في صنعاء على كرسي الدولة وتقاتلوا وشرد منهم من شرد من تحالف غزوة 94م وبقي طرف الموتمر مع ظهور تيار جديد اصولي اكثر شرا وارهابا وهم الحوثيين تكللت الجهود والتلاقي والاتفاق مع حزب الموتمر على اجتياح الجنوب حفاظا على الثروة التي هم ناهبوها وفعلا تمت الغزوة الثانية بفتاوي وتحريض ديني قبلي عقائدي هذه المرة ليس لان الجنوبيين شيوعيين وماركسيين بل لانهم طواعش ومن اقصى اليسار في غزوة 94 الى اقصى اليمين المتطرف بغزوة 2015م في تبريرهم لغزواتهم الدموية المسندة بالفتاوي الدينية .

وخرج الشريك الديني الايدلوجي حزب الاصلاح من معادلة الشمال لينظم الى ماتسمى الشرعية الرافظة للانقلاب في صنعاء
كل ذلك وتلك الاحداث التي دارت بينهم سرعان ماتنسوها وطووو صفحتها واصبحت تلك القوى الشمالية تجتمع الفتها وتوجيه بوصلتها جنوبا فاينما اختلفوا في الشمال فثم وجه الجنوب يتحدون ويتفقون على احتلاله ونهب ثروته .

في هذه الوقت ظهر ذلك التلاحم والاتفاق المبطن من سابق والذي اتضح الان لكل جنوبي حر ان كل ماصار بينهم ماهي الا دراما تعددت فيها الادوار والمشاهد وان تخللتها بعض مشاهد العنف فقط لان المخرج عاوزها كذه تنفيذا للسيناريو بحذافيره كي يقنع المشاهد بصحة الاكشنة وتلك المشاهد بعد،ان بات جليا وواضحا للعيان ولكل ذو عقل لبيب توحد الخطاب الاعلامي لقوى الشر الثلاثة اتجاه الجنوب فحين تسمع خطاب القاعدة التي هي بالاساس صنيعتهم وتشاهد خطاب الاعلام الحوثي وابواق وقنوات الاخوان وتلك المغازلات ورسائل الحنين بينهم يعقبها خطاب الفتن والتلفيق والهجوم على ابناءالجنوب وقواته المسلحة الجنوبية التي هي الوحيدة التي تقف بوجه ذلك الشر الثلاثي ولازالت هي من تحمي الجنوب من شرورهم وقواتهم التي تتربص بالجنوب

فبعد ان عجزت المليشيات الحوثية من اجتياز حدود الجنوب شرقا وغربا بعد ان تم تحريرها منهم وكنسهم من الجنوب
اتى الدور على مليشيات الاخوان التي كانت رابضة اعالي قمم وجبال نهم تطل على مطار صنعاء الدولي ومنتظرين متى سينقضوا على عاصمتهم لتحريرها من الحوثيين كما اعتقدنا ولكن تفاجى الجنوبيون ان تلك المليشيات انسحبت وسلمت كل مواقعها ومعسكراتها لاولاد عمومتهم كما اتضح للجنوبيين لاحقا .
واتجهت تلك المليشيات الى الجنوب لاحتلاله من جديد بعد ان تم تطهيره من الحوثيين اولاد عمومتهم
حشدت تلك المليشيات كل قواتها التي انسحبت وحركتها اتجاه العاصمة عدن وهنا فقط تحركت وتفاعلات معها جماعات القاعدة التي هي اصلا صنيعتهم .

لازال ذلك التخادم والتلاقي جنوبا وصار جليا في توجه اعلامهم التي تتطابق مع افعال عناصرهم المسيطرة على مفاصل الدولة في الرئاسة او الحكومة.

حتى صار تخادهم واضحا مجاهرين فيه باعلامهم كلا يقوي ويسند الاخر في فبركاتهم الاعلامية الكاذبة الموجهة ضد الجنوب وقواته المسلحة ومجلسه الانتقالي وقياداته السياسية والعسكرية .
تاتي تلك الحملات الاعلامية والفبركات والتظليل الاعلامي وتوظيفها سياسيا بمايخدم اجنداتهم كل ذلك بعد فشلهم الذريع والمخزي عسكريا في مواجهة عنفوان وصمود وبسالة ابطال قواتنا المسلحة الجنوبية .

سيظل هذا العداء للجنوب من قوى الشمال المليشاوية والعسكرية والقبلية واحزابهم السياسية وان تعددت واختلفت المسميات وتغيرت الاوجه ومن يحكم ويسيطر فجميعهم متفقين على احتلال الجنوب بالقوة وقتل ابناءه ولايهمهم من ذلك شعب الجنوب بقدر مايهمهم بقاء الوحدة لنهب ثرواته ليس الا وان ابادوا ابناءه جميعا .

هذه ايدلوجياتهم احزابا كانوا او عسكر اوقبائل مستخدمين الدين مطية لتنفيذ اجنداتهم الخبيثة كما اوضحناها لبقاء الجنوب تحت هيمنتهم ولايهمهم من ذلك ان قتلوا ابناء الجنوب واحلوا دماءهم كما قالها احد مشايخهم الدينية ” مستعدين ان نضحي باثنين مليون شمالي لبقاء الوحدة والسيطرة على الجنوب ”

اخيرا وليس باخير فقد ادرك الجنوبيون خبثهم واجنداتهم ومايضمروه للجنوبييون من حقدا دفين وان سمعوا منهم لحن القول استعطافا فافعالهم على الارض تخالف كل ماتقوله السنتهم وكتاباتهم حتى تلك الكوادر المثقفة الشمالية المعتدلة باتت لاتصدق لانها ليست صاحب قرار ولاتاثير ماهي الا صورة حسينة لتجميل قبح وشر تلك القوى المؤدلجة عقائديا اعلاميا .

Author

CATEGORIES