الاخفاق ليس نهاية طريقنا والظروف ليس مثوى أهدافنا والمناصب ليس ختام مسيرتنا

الاخفاق ليس نهاية طريقنا والظروف ليس مثوى أهدافنا والمناصب ليس ختام مسيرتنا

– فعقولنا لا تتوقف عن التفكير بمصيرها أبداً ، قد تتوقف حركتنا لفتره ما لكن حتمآ ستعود أن استدعى ذلك بعدما نزيل اسباب التوقف الاظطراري .

-فالأزمات المُفتعلة لم تكن لأعدائنا ورقة رابحة لتثبيت اليأس في قلوبنا ، ولم تشكّل همنا الاكبر طول وقتنا ،

– والخذلان لم يكن قهر سرمدي لنا فلن نكون يومآ رفقاء لليأس والبؤس رغمَ ما حدث في درب نضالنا من عقبات وخذلان ومؤامرات،، لأن آيمان ارادتنا بالله وبعدالة قضيتنا تبشرنا بأن كل شي سيئ سيمُر ولو طال آمده وأن بدا للأخرين غير ذلك.

– فأرادتنا هي من خلقت مارد الثورة الجنوبية في وجه الاحتلال وهي من أخرجت قضية الجنوب من غياهب التعتيم المطبق حتى صارت اليوم نقطة انطلاق محورية لرسم سياسة العالم ورقم صعب في المعادلة الاقليمية. والدولية

– وبهذة الإرادة لنا موعد مع يوم الخلاص والاستقلال الناجز. بأذن الله.
فمهما طالت المرحلة فهي في حساباتنا مرحله فقط.. نعبر منها إلى مرحلة أخرى..
وعلى قدر اُهل العزمِ تأتي العزائمِ

عبدالرحمن بحران
عضؤ رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري
٣ أبربل ٢٠٢٣م

Author

CATEGORIES