نقاط في الصراع

نقاط في الصراع

يمر الجنوب اليوم بمرحلة حساسة في تاريخ ثورته التحررية ..فبعد اخراج الحوثيين من العاصمة عدن وربوع الوطن والنقله النوعية التي شهدتها المناطق الجنوبية بتشكيل مجلس انتقالي جنوبي يوحد الصوت الجنوبي الذي لطالما كان وجود ممثل وحامل لهذه القضية معظلة بما نعرفة عن الإنسان الجنوبي وعقلية التمرد ورفض الانصياع .

اليوم تشهد الساحة الجنوبية حالة من السخونة .
وفشل لعمل المجلس الرئاسي الذي حدد مدة بفترة زمنية للانتقال نحو صنعاء ولحلحة الملفات الاقتصادية .
فلا رأوا صنعاء ولا قدروا على المحافظة على سعر حبة البيض والزبادي .

تصر السعودية إصرار عجيب على الوقوف وبقوة ضد الجنوبيين وبكل الملفات الاقتصادية والسياسية ،
فثروات الوطن اليوم تعبث بها وتحول أموالها إلى بنك الرياض الاهلي بعيدا عن الأعين ومنه يتم الضخ والدعم لمن يرونه في جيب السفير ال جابر حتى رأينا اقتصاد منهار وواقع طحن الكل ولم يسلم منه الا أصحاب الكروش الكبيرة ومن يملكون الاحتياطي فقط .
وهناك الجانب العسكري وللتذكير أوقفت الممكلة كل الدعم المخصص للجبهات واوقفت رواتب القوات الجنوبية وساهمت في خلق حالة من التململ.
كل هذا هو لضرب الانتقالي في حاضنتة الشعبية لياتي الوقت المناسب لتنتقل للنقطة ب .

بالقريب اعترضت السعودية على إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى التي قواتها من مناطق الشمال المحتلة من الحوثيين والتي تستوطن سيئون فقط وجاعلها منها عاصمة بديلة .

بل وصل الأمر بأن أتى وفد سعودي عسكري واحتفل بتخرج دفعة عسكرية جديدة هناك ،وبجانب سيئون هناك العبر وهاشم الاحمر ووجودة وقواته هناك وملايين الريالات التي يجنيها له وبسكوت واضح ومنع الحضارم من السيطرة على مدنهم ومنافذهم رضاء لا ال الا حمر .
بل وصل الحال لحد التهديد من اعلام رسمي سعودي للقوات الجنوبية التي ستدخل حضرموت لمساندة اهلنا هناك .
ويقابل ذلك ضغط سعودي لتمرير الاتفاق مع الحوثيين وعلى حساب الشعب ويأخذ من ثروته لتسلم للحوثيين لكي تتقي منه صواريخه والمسيرات في وقت لايجد ابن هذه الأرض ماياكل ومايشرب .

حلحلة مشاكل السعوديين أصبحت ملحه ومن يعترض ستحاول جاهدة فكفكته وتدميره .

حقيقة لاتؤمن السعودية إلا بالقوة ومن يمتلكها فقد حصن نفسه من تقلبات النظام السعودي ومن عقلية التفكير الرجعي .

السعوديين لا يبحثون عن حليف بل عن ادوات فقط بدون اللفت والسؤال .
المشرووع السعودي واضح ومن يحاول أن يغطيه واهم .

إذابة مشاكل الشمال في الجنوب وهاذ سيناريوا اخر من سيناريوهات الحرب التي اجتاحت الجنوب ٩٤.
الخلاف مع المجلس الانتقالي الجنوبي خلاف حول الأهداف وليس الوسائل والأدوات .
لا يؤمنون بوطن لنا ومن يريد الإجابة الشافية سيجدها في اعلام المملكة الرسمي من قنوات العربية و غيرها .

خضر الميسري

Author

CATEGORIES