محمود الكلدي الاسم والعمل وفاعلية النشاط

من بين كفاءات كلية التربية : زنجبار ، وجامعة أبين تطل علينا شخصية د.محمود علي عاطف الأمين العام لجامعة أبين ، و هو أحد أبرز رواد التأسيس لكلية زنجبار حيث كان عميدًا لها في أوائل الثمانينات ..اتذكر أني كنت طالبًا في الدبلوم وقتها ،وكان هو العميد ..فن إدارة ، خبرة ، حسن تعامل ..أتذكر أنه درَّسني في ثانوية جعار، الفاروق حاليًّا في أول سنة بعد تخرجه من البكالوريوس ، وقد كان الأول على دفعته..كما أتذكر أني جئت الأول في الامتحان الوزاري على ثانوية جعار في القسم الأدبي ،وكذلك حزت المرتبة الأولى بامتياز في بكالوريوس كلية التربية بخومكسر عدن.. اليوم معانا شغَّالة الذكريات ..لا حد يعمل أي مطب با نجزع فوقه..وكذلك درس د محمود ابني ماجد..الصحفي فيما بعد في بكالوريوس كلية التربية زنجبار في مادة الجغرافيا ، وكذلك درّست في مادة البلاغة ولده أحمد..الدكتور فيما بعد..ذكريات جميلة وقريبة تربطني بهذه الهامة العلمية الشامخة ، والشخصية الاجتماعية والقبلية البارزة..نعم هناك أكثر من ترابط في مدينتنا الجميلة جعار ، ذات التجانس المجتمعي ، والتلاحم السكاني ، والامتزاج الوجداني..عندما كان د.محمود مديرًا عامًا لمديرية خنفر لسنوات خلت في أوائل 2011 تقريبًا كنت قريبًا منه ال حد ما، وتقريبًا كنت أكثر صحفي كتب عنه ، وأجرى معه لقاءات..ولا يستطيع أحد أن ينكر أنه كان أفضل مدير عام المديرية ، احدث نشاطًا فاعلاً في وقت عصيب، وظروف سياسية صعبة وخطيرة حتى أن كثيرًا من المشاريع في التربية والصحة قد وُضعت في عهده ، وتم إنجازها قبل سنتين أو ثلاث..يعني أن البناء كان قويًّا.
د محمود شخصية متعددة المواقع والمناصب والتكليفات ، وما ذاك إلا لقوة وفاعلية موهبته وقدرته وصدقه مع نفسه ،ومع الناس..هو عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي ، ورئيس لجنة المغتربين فيها ،وهو شيخ مشايخ كلد ..وجاهة قبلية لها ثقل ، و رئيس لجمعية يافع في جعار خنفر، وهي من أكبر الجمعيات ، وأكثرها حضورًا..وربما تبقى له مسؤوليات جديدة لا أعلمها بحكم أننا ابتعدنا لسنوات طويلة ..أقصد لم نجلس مع بعض ..هذه سطور بسيطة عن شخصية مهمة فاعلة عايشتها تحب التواري ، ولا تعشق الأضواء ،و وقد سرح بي القلم اليوم مع هاجس الذكريات ، وكنت أود كتابة أربعة سطور ، فأطلت..ومع هذه الإطالة فإنها غيض من فيض .
كتب – أحمد مهدي سالم
