لليوم الثالث على التوالي.. زنجبار تحت التعذيب بقطع الكهرباء عن السكان نهائياً
مازالت زنجبار وخنفر تعاني الحرمان الخدماتي والكهرباء غادرت العاصمة زنجبار لليوم الثالث على التوالي.
العقاب الجماعي بدأ منذ يوم احتفائية نوفمبر المجيد ومازال مستمرا حتى هذه اللحظة في ظل الصمت المشين من قبل القائمين على المحافظة.
مقالنا الذي نشر بمساء الأمس حظي بمتابعة واسعة وتلقينا ردود وتبريرات لكنها للاسف لاتسمن ولا تغني من جوع.
علمنا ان مكتب المحافظة بعدن بدوره قد وجه بالأمس رسالة استفهامية للجهة المعنية لمعرفة حقيقة مايدور كي تتضح الأمور وهو تحرك ايجابي وتفاعل طيب مع ماننشر.
ترى أين دور الجهات المعنية الشرعية والانتقالي في المحافظة لوضع حدا للانطفاء وبحث المعالجات لهذه المعاناة المتتالية.
لماذا غضوا الطرف وهم ينظرون إلى استمرارمعاناة انقطاع الكهرباء لليوم الثالث على التوالي دون ان يحركون ساكناً، اللهم الاكتفاء بتبريرات واهية تؤكد العجز والشلل التام فيما يخص وضع المعالجات اللازمة والاستثنائية لمجابهة المواقف او الضغوطات الطارئة ان كانت حقيقية وجادة طبعا ان لم تكن مفتعله بحسب مايترجمه الشارع ان ملخص الامور عقاب جماعي بحرمان خدماتي للعاصمة التي ارادت ان تبتهج بذكرئ الاستقلال الوطني
بالمناسبة قيل ان كراتين الماء المخصص للاحتفائية قد تم بيعه ولم اصدق حتى قرأت الاستنكار في احد الجروبات بأن الكراتين قد ذهبت للدكاكين فهل ماذكر صحيحاً ياجماعة ؟؟
الجدير ان اسراب النامس بدورها احتفت بذكرى الاستقلال بطريقتها جراء الانقطاعات للتيار الكهربائي وماقصرت.
نطالب الجهات المعنية بالسلطة المحلية للتحرك العاجل واظن الثلاثة الايام تكفي
مارأي الاخوة في الشرعية والانتقالي وهل سنلمس جدية لإعادة التيار الكهربائي للعاصمة زنجبار ولمديرية خنفر ام سيستمر الحال كما هو عليه
وماتنسوا الصلاة والسلام علئ اشرف الانبياء والمرسلين.
