الانتقالي مشروع دولــه.. قصيدة للشاعر الجنوبي مطيــع المردعـي

الانتقالي وطن موجـود داخل وطــــن
من كان صاحب قضية والوطن مقصده
مافي سواء الانتقالي ع الوطن يؤتمن
له يد طولى وجيشه والكتايب يــــده
الحصن والدرع والانقاذ وقت المحن
ماهو مكون كما قالت لكم مسعــده
خلو ثقتكم بمجلسكم بلا سؤ ظـن
حطوه داخل حدقة العين والافئده
فله قيادات دوله ما كسرها الزمن
من مثلهم يا رفاقي ليتهـــا زيـَّـده
ارضعتهم مكرمات الحـريه باللبـــن
من ثدي مكنون طاهـر بعد ما تولده
واللي يريدون غيره يبحثوا ع الفتن
بعد المصالح وكسب المال والارصده
يبيع اهلـه مع ارضه في ابخس ثمـن
يـومه بعيـــده واهلـــه ليت لا عيـَّـده
مافي مكون يضع يده بيــد الخـــون
ويد محتـل يضرب من على ساعده
جنــوبي الشكـل والمضمـون باب اليمن
اشكال وانــــواع ذات الـــوان متعــدده
مثل اعتلاف ابن راشــد او علي او حســن
يحرم علينا حـــرام الخمـــره المفســــده
ومثـل تحريم مكه قبلـــة الديـــن عـــن
عـن اليهود النصـــارى او امم ملحــــده
انا انتقالـــي جنوبــي من شحـّن لا عدن
ومن عدن لا سقطرى يــــد متوحـــــده
ثق يالجنوبـــي وراسـك رد ابوه القـُرن
فالانتقالــي سطع نجمــه على مرصده
فله مكاتب وكادر في عواصم مُـــدن
وله قيـاده سياسيـــه وله اجنـــــده
يعمل عليهــا بمنهج دبلمـــــاســي وفن
ولـه معـارك وواجـب مننا نســــــــنده
ما لك ولـه ذي بيعجنهــا مع من عجــن
ما يعطـي الشيئ يوما” بعد ما يفقـــده
رغم الضروف العصيبه ما خضعنـا ولن
نفقد ثقتنــا بمجلســنا وفـي قايـــــده
