ثمانية أعراض لمشاهدة قنوات الإخوان
تعتبر مشاهدة قنوات الإخوان ومتابعة الإعلام المعادي لقضية الجنوب، مشكلة كبيرة وتؤثر في تشكيل وعي مزيف لدى الناس مما ينعكس سلباً على المكتسبات التي تحققت على طريق إستعادة وبناء الدولة الجنوبية.
في هذا المقال جمعت ثمانية أعراض شاهدتها في أغلب الناشطين الجنوبيين والأصدقاء وحتى في جلسات مقايل القات وهي على النحو التالي:
1️⃣ تصديق الشائعات
أكبر مشكلة يقع فيها أبناء الجنوب الذين يشاهدون قنوات الإخوان هي تصديق الشائعات والسبب إن أخبار وتقارير قنوات الإخوان تبنى في أجزاء كبيرة منها على الشائعات والتحليلات التي تناسب أهوائهم.
لذلك يخلط من يتابع قنواتهم بين التحليل والخبر والتقرير والتفسير والوصف والشائعة، وعلى سبيل المثال يحللون في قنواتهم إن التحالف سيعتمد في المرحلة القادمة على طارق صالح ثم يسربون أخبار دخول مدرعات لطارق صالح إلى معاشيق واستلام عدن وهنا المتابع بحكم حشو عقلة مسبقاً بالأخبار “المضروبة” يصدق ويقع في الفخ.
2️⃣ جلد الذات
بعد كل حادثة أو مشكلة تحدث بالجنوب يبدأ متابعي قنوات الإخوان في التفنن بجلد الذات، فيقولون نحن الأمن عندنا ضعيف وفاشل، والإعلام فاشل، نحن مش رجال دولة، نحن حق بسط على الأراضي، وكل هذا مجرد إستذكار وسرد من العقلية الباطنية لما تلقاه مسبقاً.
3️⃣ الشعور بالقلق المستمر والضعف
يدخل من يتابع الإعلام المعادي بإستمرار بحالة من القلق المستمر والشعور بالضعف، وكأن السماء ستسقط على رأسة، وينتهي كل شيء، بينما الواقع مختلف عما يشاهده في القنوات، والأمور طيبة.
4️⃣ الشك
كثرة متابعة الإعلام المعادي يولد في نفس المتابع كثرة الشكوك في كل من حوله، وقد يتطور إلى تخوين الجميع ويرى الجميع بنفس الصفات التي يروجها له الإعلام المعادي وإنهم مجرد مرتزقة وأدوات وعبيد.
5️⃣ تقبل أفكارهم
حالة الفراغ التي يعيشها البعض وتعبئتها بالأفكار والمعلومات الخاطئة تجعله متعايش ومتقبل مايروج له الإعلام المعادي، وبيدأ بالتحدث بهذه الأفكار مثلا مهاجمة التحالف العربي، والشعور بأن الوضع في مناطق سيطرة الحوثي أفضل، وأن الوضع في الجنوب سيء بسب قيادتنا.
6️⃣ المقارنة والتقليد
من التأثيرات السلبية للإعلام المعادي مقارنة مالدينا بما لديهم، ومحاولة تقليدهم حتى بسلبياتهم، وهذا خطأ لأن لكل منا له طريقته وشخصيته وبصمته، وكل منا مختلف عن الآخر، ولو كنا مثلهم لما أنتصرنا عليهم.
7️⃣ عدم الثقة بالنفس
يشعر من يتابع أعلام الإخوان بشكل مستمر بحالة من عدم الثقة بالنفس وعدم الثقة بما نملك من قوات وكوادر، ولو سألته مثلاً كم عدد أفراد قوات النخبة الحضرمية؟ لايعرف، ومع ذلك يتوجس من شيء مجهول ولانه لايعرف ماذا لدينا ومهتم بالذي يملكه العدو.
8️⃣ اليأس
أعلى درجات الأعراض سخونة هي اليأس، فيقول لك بكل سذاجة “مافي جنوب” يقولها بعد أن أدمن وتشبع من السم الزعاف الذي تجرعه من القنوات الإخوانية والإعلام المعادي بشكل عام طوال اشهر وسنين.
لذلك نقول لكم شاهدوا قنواتكم وتابعوا أعلامكم، إهتموا بمالديكم وطوروه فالإعلام سلاح خطير، وأصبحت المعارك تحسم بالإعلام والحرب النفسية.
