هل ابتلع الانتقالي الطعم الذي ابتلعه قبله الاشتراكي من احزاب اليمن
عندما وصل الاشتراكي الى طريق مسدود مع نظام عفاش وحزبه المؤتمر الشعبي الذي كان الد اعداء الاشتراكي الجنوبي فقد قام عفاش بمصادرة اموال الاشتراكي واغلق مقراته وباعها وحولها الى مصالح خاصة لنافذين في نظامه
عند ذلك لجا بقايا الاشتراكيون بعد 94 الى عقد تحالفات وشراكة مع بعض الاحزاب اليمنية المفرخة ودخلوا في تكتل اللقاءالمشترك مع حزب الاصلاح
ليكون ضد عفاش وحزبه افتكر الاشتراكيون انهم نجحوا وحققوا امانيهم بهذا العمل واول ضربه تلقوها من هذا التكتل الكاذب هو اغتيال امين عام الاشتراكي جارالله عمر بامر من عبدالله حسين الاحمر المؤتمري والاصلاحي في نفس الوقت .
وبعد ثورة 2011م تم اقصاء الاشتراكيين وتم الاستغناء عنهم وطلع تحالف اللقاء المشترك اكذوبة ابتلعها الاشتراكيون
الانتقالي الجنوبي اطار جنوبي خرج من معمعات الثورة الجنوبية بكل اطيافها من كان اشتراكي او يمثل مرحلةتاريخية من مراحل تاريخ الجنوب المهم كان خلاصة للثورة وانصهر فيه كل جنوبي يؤمن بقضية الجنوب وهويته وتاريخه ومشروع عودته الى ماقبل وحلة 90م
وقد اتى ميلاد الانتقالي في وقت انتهت فيه امبراطورية عفاش وحزبها اللعين المؤتمر فعفاش انهوا حياته الحوثيين والمؤتمر تشظى واصبح مؤتمرات متعددة ولم يستطيعوا الوقوف ضد الحوثي الذي شتت شملهم و غدر بزعيمهم فسرعان ما ذهب اغلب المؤتمريين بعد مقتل عفاش وانهيار مملكته بعضهم ذهبوا لمناصرة السيد عبد الملك الحوثي والبعض ذهب لمناصرة شرعية هادي التي اصبحت شرعية اخوانية بنسبة 98% وهناك جزء من مؤتمريين عفاش لم يعترفوا بهادي وشرعيته ومنهم طارق عفاش وهناك مؤتمريين اتخذوا من القاهرة وبعض الدول اماكن لهم
نعود للانتقالي ،، الانتقالي كان يواجه الجميع ،،واجه الحوثي وواجه المؤتمريين الذي ظلوا معه واجه شرعية هادي التي سطى عليها حزب الاخوان وكان من ظمن الاخوان مجموعات مؤتمرية دنبوعيه صاروا جزء من الاخوان وساروا في فلكهم ،،وبعض المؤتمريين الذي كانوا يلعبون في الوسط بين هادي وعفاش
استغلوا تسيد الانتقالي على المشهد في الجنوب ومناهضته للاخوان ونجاحه في ازاحتهم في عدن ثم تواصل السخط الشعبي الجنوبي وحراك الاننقالي في شبوة
واستغلوا بعض المؤتمريين ثورة الانتقالي وتبنوهاوكان هناك توافق بين الانتقالي وبينهم مما ادى الى ازاحة الاخوان من شبوة
رغم ثقة الانتقالي بمن اسهم معه في اسقاط الاخوان والحوثي في شبوة ممن ينتمون للمؤتمر ولكن يبدو انه سيتكرر له ماحدث للاشتراكي من تحالفه مع الاخوان في تكتل اللقاء المشترك
لذلك فان الوقائع اليوم تؤكد ان المؤتمريين الذين تحولوا في عهد الاخوان وسلطة بن عديو الى اخونجيه وعينهم في كثير من مرافق الدولة في ذلك الوقت ،،،،ظلوا كما هم في ظل سلطة المؤتمري الشيخ عوض الوزير بغض النضر عن شعاراته شبوة اولاً وشبوة للجميع التي كان قد رفعها قبله بن عديو ولكن في الاخير الجميع ينتمي لحزبه بن عديو للاخوان وبن الوزير مؤتمري عضو لجنة دائمة ونائب برلماني عن المؤتمر ومستشار رئيس مؤتمري
يعني المؤتمريين الذين تأخونوا في عهد بن عديو رموا الشريحة واعادوا تفعيل شريحتهم السابقة
والانتقاليين ياسادة ياكرام لاقبلهم حزب بن عديو وسلطته ولا قبلتهم سلطة عوض الوزير ،،، وان كان هناك قبول ولكنه قبول محشور في زاوية ضيقة يشوبه كثير من الغموض
كالزواج الذي يتم في السر
الخلاصة الانتقالي كالذي يكتفي بشم رائحة السمك ولا يطعمه ويوهم نفسه انه يوكل سمك
الانتقالي لاتخضع له قوات العمالقة ولا قوات دفاع شبوة ولم تكن مشاركته في سلطة المحافظة الا في ادارة او ادارتين وباقي الموظفين في تلك الادارات لوبي الفساد السابق ما تغير
لم يستطيع الاننقالي تعيين موظف من انصاره في ادارة من مكاتب الوزارات الخاضعه له
وجوده في المحافظة وجود هامشي شكلي ديكوري ( البودي انتقالي والمكينة مؤتمروالجير اخوان )
فهل سيكون مصيرنا كانتقاليين مع تحالفات اليوم هي نفس مصيرنا بالامس كاشتراكيين مع تكتل اللقاء المشترك
ومتى سيكون الانتقالي صاحب القرار ونتخلص نهائياً من كل مسميات الشمال وتبقى تحالفاتنا وتماسكنا كجنوبيين فيما بيننا البين فقط
