قصيده مهداه لأبطال المشاريح المرياح جبهة الضالع الشاعر/ محمود قحطان الزبيدي

متابعات/ محمد صالح
من يبلغ سلامي للمشاريح وابطالها
لله دركم يامنبع العروبه والجهاد
هنا ابطال الحروبات وخيره رجالها
من لهم رصيد نضالي في تاريخ الجهاد
العزه والكرامه تيجان رؤوسها
بالفروسيه دائما على استعداد
اذا كشرت الحرب بانيابها
تذكروا شجاعه الاباء والاجداد
فشمروا كبارها وصغارها
كالشهب النوازل من رب العباد
من بطن ابو دعسه مشاعل نيرانها
بتشوي الاعداء مثل الجراد
الشهامه والكرم بالمشاريح من سماتها
للوحوش ومن ذوات المخالب الحداد
لله درك يامشاريح الجنوب وفرسانها
ماتخشى الروافض رموز النضليل والفساد
هيهات هيهات زوامل افرادها
ابدا ماتركع الاحرار الا لرب العباد
رجال المشاريح شجعان واولادها
لله در امهاتهم من انجبت فرسان الجهاد
ماتنسى الجوارح والسباع تقديرها
لمشاريح الجنوب ومرياحها
رموز المرياح والمشاريح سطرت تاريخها
ببصمات دماء الشهداء والمداد
من ينسئ رواد دروبها
مروان ولعجم والسورقي فرسان الجهاد
لله درك يامشاريح الجهاد ورجالها
شموخكم كشموخ الاوتاد
بالحجاره رابطه بطونها
كلهم معانات من شدائد الشداد
عايشون على فطائر يابسه بمائها
اينكم بالنضر ياهل الفروسيه والجهاد
فخير الجنوب لاهلها بفرسانها
لوكان لهم دعم بالراتب والزاد والعتاد
فلابد للقياده لفت النظر لمشاريحها .
من شيد بوابه الجنوب بالفولاذ الشداد
تحياتي لمن التمس المشاريح واهلها.
وواصلها بالرواتب والدعم والاسناد
من ينسى المشاريح بتاريخها
بيسخر التاريخ منه الى يوم التناد.
اي ام كالمشاريح تلد امثالها
ابطال الملاحم في تاريخ الامجاد.
كم ترنمت الطيور بالحانها
تهنيهم على فنون الاصطياد
والسباع خرجت من كهوفها
على خجل من المشاريح بالكرم المعتاد
كم اطربت وزمجرت باصوتها
راقصه علئ وليمه الاصطياد فقرر مجلس الجوارح ووحوشها
تكريم اهل المشاريح لدعمها واصل من فرائس الاصطياد
