اقلام تستميت في الدفاع عن الحق الجنوبي وهيئة الاعلام الجنوبي تستميت بتهميشها
ماصدر عن هيئة الاعلام الجنوبي من اسماء نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي على أساس أنها اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر الأول للاعلام الجنوبي يعتبر بمثابة تشظي خطير في جسد منظومة الاعلام الوطني الجنوبي فأين الاعلاميين المناضلين من الاسماء التي اوردها بيان هيئة الاعلام الجنوبي؟ فأي وطنية تمثلوها وانتم تعملون على تهميش واقصئ الاقلام الحرة والشريفة والمناضلة التي تستميت في الدفاع عن الحق الجنوبي وتنتصر له في كافة جبهات المواجهة مع منظومة الاعلام المضاد..
وتعمل بجد في مناهضة الفساد والمفسدين بلا هوادة بنفس وطني خلاص ينطلق من حبهم الوحشي لوطن جريح تتكالب علية الأعداء كما يتكالب الاكلة على انية الطعام .
لقد استبشرنا خيرٱ بتوحيد صف الإعلام الوطني تحت مظلة هيئة الاعلام الجنوبي كمتظومة اعلامية جامعة لكافة الاعلاميين الجنوبيين بكافة انواع وانماط العمل الاعلامي سياسيا و اجتماعيا و رياضيا و عسكريا و انسانيا و تربويا و فوتغرافيا و غيرة من اشكال الاعلام الذي يسخر لخدمة قضيتنا ونضال شعبنا الجنوبي العظيم في كافة المنصات الاعلامية والمحافل داخليا وخارجيا في ظل مرحلة صعبة محفوفة بالمخاطر والتأمرات والمعوقات التي تريد اجهاض مشروعنا الوطني في استعادة بناء الدولة الجنوبية والانتصار لها .
ولكننا نأسف لهذا التصرف الذي يتنافى كليا مع الاسم الذي الذي تحملة الهيئة الاعلامية و يتناقض مع ادبياتها التي اسست عليها كمتظومة اعلامية وطنية اتت لتوحيد الجبهة الاعلامية الجنوبية وتعزيز تماسكها باعتبارها واحدة من اهم الجبهات الوطنية التي تناضل بشراسة و وعي لنصرة الحق الجنوبي مع فائق التقدير والاحترام لبعض الاقلام الاعلامية التي وردت ضمن قائمة اللجنة التحضيرية ولا نقول بحقهم الا كل خير
خلاصة القول : هناك اعلاميين وكتاب وصحفيين جنوبيين كان ولا يزال لهم دور كبير في تحمل الرسالة الاعلامية كمسؤولية وطنية بروح صادقة راسخة بحب الجنوب الوطن والانسان والهدف المنشود بعيدا عن التملق والنفاق والتطبيل والصرفة استماتت اقلامهم وضمائرهم بالدفاع عن الحق الجنوبي بفدائية عالية ومن المعيب والمعيب والمخجل ان تستميت الهيئة الاعلامية بكسر اقلامهم والتخلي عن جهودهم المخلصة خاصة ونحن في مرحلة معقدة لن يصمد فيها الا الراسخون بحب الوطن ولنا تجارب كثيرة عرفتنا بالمعادن الاصيلة والمغشوشة ولكن العبرة تمر مرور الكرام دون ان نستلهم دروسها ومع ذلك لن نتخلى عن مبادئنا وقيمنا ولن تتوقف اقلامنا عن عزف سمفونية الولاء الوطني فحبر اقلامنا دماء شهدائنا فكيف لها ان تجف او تتوقف او تساوم او ترتهن للخذلان .. والله على مانقول شهيد
