حكاية مسيرة اليوم ضد إدارة مشفى الرازي بأبين

حكاية مسيرة اليوم ضد إدارة مشفى الرازي بأبين

– كتب : أحمد مهدي سالم

تحركت صباح اليوم مسيرة متجهة صوب بوابة مشفى هيئة الرازي بجعار تطالب بإقالة د.حسين عبدالباري السقاف رئيس هيئة المشفى وترفع شعارات فيها اتهامات بفساد..ولما علمت اتجهت إلى الرازي..وصلت بعد أن تفرقت المسيرة..وولجت باب المشفى حتى التقيت مدير عام المشفى وسألته عن أسباب ما حصل اليوم ، فرد علي ما فهمت منه أن كل هذه الضجة والتحريض ضده من قبل قليل من أطباء فقدوا مصالحهم فلجأوا إلى الشارع لدعم التحريض وتحريك أفراد معدودين،و دعمهم بصرفة ليثيروا بلبلة ضد إدارة المشفى..ضدنا لإعاقتنا عن أعمالنا.. قلت له: انا جئت بعد أن روّح المحتجون..وأريد توضيحاً أكثر أفهمه.. وأنا شفني كنت من الصباح في فعالية صباحية مرهقة وطويلة..
اجاب د.حسين : نظراً لوجود العديد من أطباء المشفى لا يباشرون أعمالهم فيه من حوالى 2013..ويعملون خارج أبين في مستشفيات ومستوصفات خاصة .. ولأن عندي بعد تواصلي مع قيادتي المحافظة والوزارة عندي ( 42 ) درجة..وظيفة..وجهت مذكرة إلى المحافظة والوزارة لإحلال أطباء بديلاً عنهم وهم الغائبون عن المشفى لأكثر من خمسة عشر عاماً..سمعوا الخبر..فانزعجوا وقرروا أن يخلقوا لي هذه الضجة وافتعال التحريض الحقود على المشفى الذي تسير فيه الأمور بشكل جيد..ويحوز الرضى من الجميع أو لنقل الأكثرية على ابسط تقدير..عيادات خارجية تشتغل،وعمليات يومية تُنجز ،وعمل إداري تمام..
ويضيف مدير عام المشفى: هذا هو الإشكال الذي حاولنا من خلاله اتخاذ ما يفيد المشفى ويعزز خدماته بتوظيف ( 42 ) طبيب من أبناء المحافظة بدل الغائبين أو الهاربين..ظلوا أقصد الأطباء المظلومين من الوظيفة محرومين سنوات طويلة..كما لم ينفع مع الأطباء الغائبين أو الهاربين أن نوجه لهم مراسلات باستمرار ليحضروا ويلتزموا (أراني صورة من المراسلات ).. ووجدت نفسي مجبراً على اتخاذ القرار بعد تشاور مع الجهات المعنية ووجدت التشجيع والإقرار لما قررناه ..كان الإحلال ضرورياً حتى لا تطير ال ( 42 ) درجة..مما سيحقق للمحافظة وللمشفى فائدة كبيرة..وخدمات كثيرة للمرضى.
ويسترسل المدير العام للرازي قائلاً :
– منذ تكليفنا بإدارة المشفى عملنا بكل جهدنا لعودة الأطباء ،ورفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة ،وجلب منظمات داعمة للطاقم ،وللمرضى لأول مرة بالمحافظة..حيث يتم دفع مبالغ مالية للمرضى كمواصلات إضافة إلى مجانية الخدمة الطبية من عمليات وفحوصات وأدوية للحالات الطارئة.
وصار المشفى مقصداً لكل الحالات الفقيرة والنازحين..ووفر لهم مجانية الخدمة،وصرف لهم مبالغ عبر منظمات عاملة بالمشفى مؤسسة يمان ،ومنظمة أدرا لمرضى الطوارئ التوليدية وسوء التغذية والاسهالات والعمليات الطارئة.
وايضا تعاقدنا مع منظمة كير لدعم الطوارئ العامة عبر توفير حوافز لأطباء عموم .
ويواصل د.حسين كلامه عن خطط الأشهر القادمة:
– حالياً نسعى لفتح أكبر مركز للطوارئ الوليدية بالمحافظة كون المبنى الحالي منذ افتتاحه في 1989 لا يزال على السعة السريرية نفسها ( 3 ) أسرة توليد مما يسبب تزاحما ومشاكل يومية ،وبالتالي تقصير الطاقم لضغط الحالات فأصبح لزاماً علينا إيجاد مبنى واسع بالمشفى..وتجهيزه لتلبية الارتفاع المتزايد لسكان المحافظة خلال الثلاثين السنة الماضية..والمبنى موجود.
وخلال الشهرين القادمين سيتوفر الدعم لتجهيزه..هذا بجانب فتح وحدة فحص كورونا ومختبرات مركزية ..وكل ما أنجز وتحقق وما هو قريب التحقيق أثار ضغينة الكثيرين ممن لا عمل لهم إلا إفشال مديري الرازي السابقين أو الحاليين أو اللاحقين غير مراعين استفادة وراحة مرضى المحافظة.

Author

CATEGORIES