العميد مهدي يوجه بعلاج الطفل بندر ورئيس اللجنة الطبية يتقاعس بتنفيذ الاوامر

في بادرة انسانية خيرة وجه العميد عبدالله مهدي رئيس الادارة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة الضالع اوامرة للجنة الطبية بالمحافظة لعلاج الطفل بندر على اثر المناشدة التي تقدم بها والد الطفل الى رئيس المجلس الانتقالي بالضالع .
ولكن فرحة والد الطفل لم تدوم طويل وهمة تكدس حتى اصبح جبال من القهر والخذلان كان سببها رئيس اللجنة الطبية الدكتور نهرو الذي تجرد عن انسانيتة واخلاقيات المهنة التي ينتسب إليها .
من خلال مماطلتة وتقاعسة المتعمد في الافراج عن اوامر علاج الطفل وظلا كذالك يمارس التعذيب النفسي والانهاك المادي والجسدي لوالد الطفل بندر الذي ركض ركض الوحوش في شوارع مدينة الضالع واروقة مستشفى النصر ومكتب الصحة العامة والاسكان وضواحي منطقة شكع ذهابا وايابا متشجمع عناء التعب والمال الذي يدفعة لسائقي الدراجات النارية كااجرة لنقلة من مكان الى اخر..
بحثا عن رئيس اللجنة الطبية دون فائدة تذكر وكان الارض انشقت وابتلعتة فشلت كل اساليب الاهتداء.الى مكان رئيس اللجنة الطبية وزادت مرارة القهر وخيبة الامل تلقي بظلالها على نفسية والد الطفل بندر وهو يرى طفلة يتجرع معاناة الالم ويسأل ببرائة عن موعد العملية؟
دب اليأس في قلب والدة فعرض امرة على قيادات بالمجلس الانتقالي ولجاء للاتصال الهاتفي بعد فشل البحث الميداني
الا ان العثور على شخص لايدرك مامعنى الانسانية ولا يقدر المسؤولية الملقاة على عاتقة ولا يبالي بمعانات الاخرين مسألة في غاية الصعوبة
هاتفة أيضا لا يرد وتارة مغلق رسائل توسل ومناشدة تصل الية الا ان التجاهل والا مبالة هو السلوك الوحيد الذي جناة والد الطفل بندر من الدكتور نهرو خمسة ايام من البحث والجري والاتصال دون نتيجة ..
وفجاءة ودون سابق انذار رئيس اللجنة الطبية يرد على احدى مكلماتي واستغليت الفرصة للحديث معه على عجالة خشيت ان يغلق هاتفة فخاطبتة بمايلق اخلاقي بادب جم وتوسلت الية الى درجة الاذلال متخليا عن كبريائي وغصة الحزن تزداد مرارة امام جبروت وغطرسة نهرو شكع الذي لايملك من رمزية الاسم الا التسمية الحرفية فقط ولكنة لا يملك قيم وانسانية نهرو الهندي الذي خلدة التاريخ الانساني كزعيم قاد الانسانية للتحرر من الظلم .
فطلب من والد الطفل الذهاب الى الدكتور محمد المحرابي اخصائي الانف والاذن والحنجرة في مستشفى التضامن الخاص على ان اكلمة هاتفيا فور مقابلة الدكتور فحمدت الله حمدا كثير وتنفست الصعداء ضننا بان المعاناة على وشك الانفراج فاغلقت هتفي وحضنت طفلي بفرحة غامرة وهرعت مسرعا نحو مستشفى التضامن لمقابلة الدكتور محمد المحرابي وهناك اوصى الدكتور المحربي بضرورة استئصال الوزتين والزائدة الحمية للطفل على وجهة السرعة فشرحت له الموضوع فكان كريم الاخلاق وطلب مني الاتصال برئيس اللجنة الطبية الدكتور نهرو الا ان الفرحة تلاشت وتبدد الامل وعاد الحزن يجتاح قلبي بلا رحمه نهرو يرفض الرد على المكالمة الاولى حتى الخامسة ثم اغلق هاتفة نهائيا فتنصل عن وعدة وادار لي ظهرة مجددا باستهتاهر وتعسف لم اعرفة قط طول حياتي
مع ان العملية تكلفتها 151000 الف فقط وبالعملية المحلية وفي مستشفى التضامن بالضالع وليس بالقاهرة او الهند لم اطلب اكثر من زرع البسمة على محيا الطفل ومنحة قليل من السعادة لتخليصة من الانسداد والتضخم الذي يكاد يفتك به فلا يستطيع النوم من شدة الاختناق ولا يقدر على بلع الطعام نتيجة الانسداد وهكذا تتفاقم المعاناة وقيود الا الا استطاعة المادية تكبلني ولا حول لي ولا قوة سوى الحزن وأنا اشاهد طفلي يتعذب الم وحالتة تتفاقم يوما عن يوم الى الاسواء ..
عدت الى منزلي اجر اذيال الخيبة والحسرة تجتاح جوارحي ولساني يلهث بالدعاء دعاء المظلوم على الظالم. لعل الله يستجيب وأرى فيك يوما اسود يارئيس اللجنة الطبية اتيتك ابحث عن امل قلة الحيلة فمنحتني يأس وحزن لا اقوى على حملة وابيت بلا رحمة ان تعود لطفلي ابتسامتة فتبا للجنة طبية انت رئيسها واسفي على مهنة انسانية مقدسة انت تنتسب لصرحها وحسرتي لمن منحك ثقة انت لست اهلا لها وحسبي الله ونعم الوكيل على من منحك النفوذ لتعذيب واذلال الفقراء والمحتاجين والمناضلين بطريقة مؤذية لاتمت لاخلاق المهنة وقيم الانسانية بصلة وكم هي معانات الاخرين من اساليب رئيس اللجنة الطبية بالضالع ابحثوا عنها وستجدوها مأساة تروى بلسان حال المرضى والجرحى المقهورين الذينا سامهم رئيس اللجنة الطبية بعذاب مهين والامر متروك لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بالضالع ودمتم برعاية الله
