شبوة تنتصر على الفتنة ويوم 10 اغسطس يوم تاريخي عظيم

في اغسطس 2019م كانت شبوة على موعد مع اوسخ واقذر احتلال همجي حزبي عصبوي عنصري حولها الى اقطاعية اخوانية تابعة لعلي محسن الاحمر وعصابات مأرب ووكلائهم من مرتزقة شبوة الاذناب.

ورغم التسامح الذي تعامل به المحافظ عوض الوزير بعد توليه المحافظة بعد الاخواني بن عديو وتعامله مع ماتبقى من سلطة الاخوان ورموزهم برحابة صدر وتقبلهم كابناء لشبوة على امل ان يغيروا سلوكياتهم.

لكنهم للاسف ظلوا متمسكين بعنجهيتهم ويسيرون على خطط واحلام اسيادهم ويمشون وفق تعليماتهم واختاروا مصلحة حزبهم ومصالحهم الخاصة على مصلحة شبوة واهلها.

ولكن الحق ينتصر دائماً والكبرة والغرور تنكسر.

ففي اغسطس من العام 2022م كانت شبوة على موعد مع طي صفحة هؤلا الاوغاد وحزبهم والتخلص من حكم المليشيات.

وسيبقى يوم 10 اغسطس 2022م يوم خالد في تاريخ شبوة ويكتب بماء الذهب.

واذا كان هناك فضل لاحد بتحقيق هذا النصر الكبير بعد الله سبحانه وتعالى لهذه المحافظة فانه يرجع الى الشيخ عوض بن الوزير محافظ شبوة والى ابطال قوات العمالقة الجنوبية وابطال قوات دفاع شبوة وإلى قيادتنا في المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي ورئيس انتقالي شبوة العميد علي الجبواني وكل شرفاء واحرار شبوة الذين وقفوا ويقفون جنباً الى جنب مع المحافظ عوض الوزير.

وبهذا الانتصار على مليشيات التمرد الاخواني نهنئ ونبارك للمحافظ، عوض الوزير ولرئيس انتقالي شبوة علي الجبواني ولقادات وجنود العمالقة الابطال ولقادات وجنود دفاع شبوة ولكل ابناء شبوة.

ونقول انتهت الفتنة بعون الله تعالى واليوم حان وقت العمل وبناء محافظتنا في كل الجوانب امنياً وعسكرياً وتنموياً واقتصادياً.

ويجب ان تستمر الحرب على الفساد والمفسدين اينما وجدوا ويجب ان تتطهر مرافق المحافظة من الفساد

وفق الله قيادتنا

ومن نصر الى نصر

Author

CATEGORIES