لا للإحباط ونعم للأمل والتطلع لمستقبل أفضل
ما احوجنا اليوم وفي هذه الظروف الخدمية والمعيشية التي يعمل خصومنا جاهدين لمساومتنا بين ووسائل معيشتنا من جهة وطننا و استقلالنا وحريتنا وكرامتنا من جهة اخرى الى مزيد من الصبر والثبات والتلاحم والتكافل الاجتماعي.
وما اعظم ثباتنا وتمسكنا بديننا وبمواقفنا الوطنية واخلاقنا وقيمنا وبقضيتنا الوطنية الجنوبية.
لا للاحباط ونعم للامل والتطلع لمستقبل افضل ، فان الحياة والموت والرزق بيد الله وحده وما علينا الا العمل بالاسباب والعمل والجد والمثابرة لاصلاح الاوضاع بحكمة ووعي والالتفاف حول القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتحملوا مسؤلية الاسراع في اصلاح الاوضاع.
CATEGORIES آراء
