وطني الجريح

وطني الجريح يتالم ، ويعاني الناس فيه الامرين، اكان من نظام الحكم الفاسد ومألآته على الحياة المعيشية والخدمية والعدالة الاجتماعية ، يعاني من سوء الادارة والتنظيم والتخطيط وحصر وتصنيف الكادر واعادة تدريبه وتاهيله وتوزيعهم وهي الدالة التي تشتق منها كل المتغيرات.

ولكن للأسف يتم توزيع الكادر وفق المعرفة الشخصية ودرجة القرابة ومستوى المجاملات والهدايا فتتسلق القرود الى اعلى الشجرة وتظل الأسود تدور حول الشجرة.

كل شيء مجروح او على الاقل مخدوش تظهر علاماته على وجوه الناس الراكضة خلف البحث على ما يبقيهم واطفالهم على قيد الحياة ، حتى الخير حين ينزل من السماء لايسمح لناس في الاستمتاع به بل يتحول الى خراب واوبيئة وامراض.

لقد نزل المطر صباح يومنا هذا فغرقت عدن في المستنقعات وأبعثت الاوبئة والحشرات الضارة وتحول رائحة النسيم العليل لعدن الى روائح كريهه تنبعث من المستنقعات والشواطى التي تصب فيها المياة العادنة او مياة الصرف الصحي.

لا تستغربوا ولا تعتقدوا اني بالغت فل ينظر اي منكم الى مياة البحر بعد جولة كالتكس التي تصب فيها المجاري واي شخص يمر هناك سيشم الروائح الكريهة اما سكان المدينة الصناعية والتقنية فانهم لا يستطيعوا فتح نوافذ بيوتهم من روائح احواض الصرف الصحي المنبعثة من الاحواض المكشوفه.

والمضحك المبكني انتشار المباني العشوائية حولها اليوم نزلت مطر خفيفة جدا فوجدنا بحيرات متكونة من مياة الامطار المختلطة بمياة الصرف الصحي تلاحظ السيارات تسبح حيث لا تشاهد لها عجلات تمشي عليها لانها غارقة ، فالطريق البحري بين جولة كالتكس وفندق عدن غارق وهي الطريق التي تم تحديثها نهاية العام الماضي حين كان الناس تصيح بسبب اخطا التصاميم لتنفيذ ذلك الطريق وعدم ايجاد منافذ لتصريف المياة ولكن لاحياة لمن تنادي.

اليوم وانا مار بسيارتي الخاصة في هذا الطريق كنت استمع لاذاعة هنا عدن في برنامج مع علي السقاف وهو يتواصل مع رئيس مجلس الادارة لصندوق صيانه الطرق وهو يتحدث عن مشروع لصيانه الطريق بسبب ان طبقة او قشرة الاسفلت قد تاكلت وفي الاثناء لاحظت اعاقة السير وتغيير مسار الطريق الى الطريق الترابي وفي نفس الوقت لاحظت سيارات الشفط للمياة التي تجمعت وسط الطريق والتكسير للحمايات الجانبية في محاولة لتسيير المياة الى البحر ولكن دون جدوى لان الطريق مسلوبة في الاتجاة المعاكس.

وضع سيء ادارات اسوأ ولا نعرف الى اين تمضي الأمور بهذه الأوضاع وبهذه الإدارات وبهذه القيادات العقيمة.

Author

CATEGORIES