اختلاف المشاركة باختلاف الأجندة
لكي نستعيد دولتنا يجب ان نبني مؤسساتها ولايمكن ان نبني تلك المؤسسات ونحن خارج جهاز الدولة ولكي نحسن خدمات الناس ومستوى معيشتهم ينبغي ان نكون داخل اجهزة الدولة.
وقد لاحظنا ان هناك انتقادات وكتابات تقول ، اذا انتم ( قوى الاستقلال الجنوبية ) تدخلوا جهاز الدولة فهذا شيء تعتبروه وسيلة لبنا الموسسات واستعادة الدولة ، اما اذا غيركم فانكم تروه بانه ضد استعادة الدولة ، الحقيقة ان الامور ليس بهذا التدليس ، فحقيقة الامر ليس كذلك .
فان تدخل جهاز الدولة وانت تمثل كيان سياسي جنوبي ينشد الاستقلال واستعادة الدولة ووفق اتفاقات يشهد عليها الإقليم والعالم و تناضل من داخل جهاز الدولة لبناء مؤسساتها وبهدف معلن وصريح هو الاستقلال واستعادة الدولة ، وان ما يجمعك مع القوى اليمنية التي تتحالف معها في السلطة هي اهداف انية فرضها تحالف الضرورة فهذا شيء .
اما ان يتم استقطابك الى الحكومة اليمنية بشكل فردي او مرشح للاحزاب اليمنية ليتخذوا من وجودك تمثيل ديكور امام العالم لتدليس على الناس والقول ان الجنوب هو من يحكم ، بينما في حقيقة الامر وجودك لتنفيذ اجندة يمنية فهذا شيء اخر.
فقد كانت النخب السياسية الجنوبية تطالب الجنوبيبن الذي استقطبتهم الحكومة اليمنية الى جهازها ان يعلنوا انهم يمثلوا الجنوب وان هدفهم استعادة الدولة الجنوبية وان يتبنوا قضايا الجنوب الا انهم لم يستطيعوا ان يعلنوا ذلك لانهم يدركوا ان مجرد التفكير فيه سيجعل اليمنيين يستقنون عنهم واستبدالهم بتمثيل ديكوري اخر وهذا هو مضمون الفرق ويمكن وصفه بطريقة اخرى ، دخول بتمثيل جنوبي ديكوري ودخول لتمثيل جنوبي حقيقي دخول بهدف وطني جنوبي ودخول بهدف ذاتي او هدف يمني.
والمهم هو ان يحسن النصف الجنوبي في حكومة المناصفة وفي مجلس القيادة الرئاسي هذا التواجد ويوحدوا صفوفهم لحماية شعب الجنوب ومؤسساته و لتحسين اوضاعه الخدمية والمعيشية والعمل على بناء موسسات الدولة التي دمرتها الغزوات وسياسة النهب والفيد لبناء مؤسسي سليم وجعل مركزها الرئيس في عدن.
