قوات دفاع شبوة ماتقدر تدافع عن نفسها والسبب‼️

تم تغيير قوات النخبة الشبوانية واستبدالها بقوات دفاع شبوة ولم يكن التغيير فقط في الاسم ولكن في المضمون ايضاً.
فقوات النخبة تختلف من حيث التدريب والتسليح وقدرة جنودها على خوض مهامها القتالية على اكمل وجه وقد اثبتت نجاحها في كل المعارك التي خاضتها مع الجماعات الارهابية ولقنتها دروس واستطاعت من القضاء عليها في عموم شبوة
اما قوات دفاع شبوة التي يفترض انها اتت للدفاع عن شبوة وحماية امنها واستقرارها للاسف الشديد لم تستطيع الدفاع عن نفسها داخل نقاطها العسكرية ومواقعها والسبب واضح ومعروف ويكاد يكون متعمد من القيادة العليا لها.
تم جمع عدد من الشباب صغار السن الذين لا يتجاوزون خمسة عشر عاماً واربعة عشر عاماً بطريقة المحسوبيات المعروفة التي خضع لها تسجيل المجندين وبحسب العلاقة والمعرفة فلم تكن هناك معايير مناسبة تم الاختيار عليها فالى جانب صغر السن كما قلنا لم تكن لديهم تجربة حتى لاستخدام السلاح الرشاش العادي فمابالكم ببقية السلاح كالعيارات الثقيلة وغيرها
جنود تم تدريبهم خلال اسبوعين فقط لاغير ومن ثم توزيعهم على النقاط والمواقع مع قيادات ليس لها خبرة عسكرية وغير مؤهلة عسكرياً اضافة الى عدم تزويدهم باجهزة اتصالات للتواصل بالقيادات العليا في حال حدث امر طارئ
وهذا ماحدث فعلاً في نقطة مدخل عتق التي راح فيها مايقارب من خمسه شهداء وعشرين جريح وبحسب روايات الناس القريبة من المكان ان الهجوم حدث على النقطة في حدود الساعة الثالثة فجراً بواسطة اطقم عسكرية ودارت معركة بين هؤلا الشباب صغار السن المجردين من اجهزة اتصالات واسلحة نوعية وبين تلك العصابة التي دخلت بكل اريحية وتخطت كل النقاط باطقم عسكرية حتى وصلت الى النقطة ونفذت مهمتها وغادرت بحسب اقوال الناس وشهودالعيان حوالي الخامسة صباحاً بنفس طريقها وكأنها اتت في نزهة وعادت.
بالنسبة للجنود ما معنا الا ان نقول بيض الله وجوههم الاحياءمنهم والذين استشهدوا عملوا ماعليهم في غياب الدعم والمساندة من القوات الاخرى التي تملا المحافظة
هناك اسئلة محيرة للجميع وهي ان القوة التي استلمت التبه من فوق النقطة المذكورة لم تطلق رصاصة واحدة وهي تشاهد مايدور ثم ان الفترة حوالي ساعتين او اكثر ولم تصل قوة لمساندة جنود النفطة ثم ان النقطةكانت مجردة تماماً من جميع ما تستلزمه النقاط التي تحمي المدن وغير مزودةباي اجهزة اوومعدات واسلحة
الغريب ايضاً ان من قام بهذا العمل خرجوا في سياراتهم اضافة الى الاطقم التي اخذوها من النقطة ولم تحرك اللجنة الامنية اي حملة عسكرية لملاحقة العصابة ونحن نجزم ان امكانهم معروفة
طيب ماالقصد وما الغرض من وجود جنود تحت مسمى قوات دفاع شبوة وضعوا لحماية شبوة ولكنهم لم يكون لديهم التاهيل الكافي لحماية انفسهم هم
هل المسألة متعمدة وهل لهذة الدرجة اصبحت ابناء الناس مالهم قيمة ومن السهل التضحية بهم في سبيل تنفيذ اجندات لا يعلمها الضحايا
ثم ان الطامة الكبرى بعد المجزرةهذه وكأن شي لم يحدث لم نسمع ادانات ولا اجتماع طارئ ولا تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث ولم يرى ذوي الضحايا اي تحرك من قيادة السلطة واللجنة الامنية كل ماشاهدوه هو زيارة للنقطة وتغيير مكانها واخذت صور وعاد كل شي كما كان
فقط مانسمعه دائماً من تصريحات المسئولين وهو لن ندع المجرمين يفلتون من العقاب وسنتعقبهم الى حيث ماكانوا وكلام استهلاكي
يامحافظ يا عمالقة ياقيادة دفاع شبوة يا امن شبوة يا رجال شبوة
اما وكلاً يقوم بواجبه ويضطلع بمسئوليته تماماً او يبدي عجزه عن ذلك
دماء عيال الناس ليس رخيص ومثل هذه الحوادث تثير تساؤلات بحاجة الى اجابة
حفظ،الله شبوة وابنائها رحمة الله تغشاكم يا شهدا شبوة والشفاء للجرحى والخزي والعار للمجرمين والقتلة
