من حق الناس ان يعبروا عن معاناتهم

التعبير السلمي والمنظم عن مطالب الشعب حق تكفله كل الشرائع والقوانيبن ، المهم ان يكون ذلك سلميا وحضاريا ومحدد المطالب وتكون مطالب واقعية و هذا التعبير السلمي الحضاري يكون هادف الى تحقيق تلك المطالب.

رفع شارات معينه مقاطعة بضائع او محطات البترول اضراب عن العمل عصيان مدني وما في شاكلة ذلك وان لا ينحرف ذلك التعبير الى اعمال عنف. ، او يوجه باتجاهات سياسية لا تهدف الى تحقيق مطالب الناس وان لا ينخدع الناس و تستغل اوضاعهم ومطالبهم للاضرار بتطلعاتهم السياسية.

وعلى النخب السياسية ان تدير هذا العمل ولا تترك الساحة للغوغاء او للقوى المعادية لتطلعات شعب الجنوب والذي هذه الاوضاع السيئة هي من تسببت فيها بغية ثني شعب الجنوب عن تحقيق تطلعاته و مساومته بين حريته ومتطلباته الحياتية من خلال حرب الخدمات وتدهور الاقتصاد ، كما ان على اجهزة الامن الجنوبية ان تحمي التعبير السلمي للناس وتكون في حالة ود و ووئام مع المعبرين عن مطالبهم.

في مثل هذه الحالات ماهو الموقف الذي يجب ان نتبناه كنخب سياسية جنوبية ففي تقديري :

– انه لا ينفع ان نندب حظنا فيما بيننا داخل مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا.

– علينا ان نضغط على قيادتنا الجنوبية لتبني موقف حاسم وموحد داخل الهيئات مجلس القيادة الرياسي والحكومة من خلال ممثلينا.

– ان لا نتاخر عن حركة الجماهير لكن نقودها بذكاء ونهذبها بحيث تؤدي القرض منها ولا نسمح بحرفها عن مسارها.

– ان نمتلك تصورات للحلول نتقدم بها بحيث نكون ايجابيين في المعالجات لحل مشاكل الناس بحيث تكون هذه الحلول متوافقة ومطالب الناس وفي نفس الوقت لا ننسى تطلعات شعبنا السياسية.

CATEGORIES