هل سيظل الانتقالي في شبوة اللاعب الاحتياطي
كنا نحارب سلطة حزب الاخوان في شبوة بكل ما اوتينا من قوة ونقول عنها انها المهيمنة على المحافظة ومواردها ومرافقها وكل شي فيها وكنا على امل ان ينزاح كابوس الاخوان ونصبح شركاء في إدارة شبوة على اعتبار اننا جهة مفوضة شعبياً من قبل شعب الجنوب وحاملين قضيته ولنا الحق في حكم شبوة وادارتها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وامنياً او على الاقل نكون شراكة مع كل مكونات شعب الجنوب ووضع ايدينا على محافظتنا نحن وكل الشرفاءوالاحرار من غير المنتميين لاحزاب اليمن الذي يرفضهم شعب الجنوب كانوا اصلاحيين او عفاشيين او حوثيين او كل من يتبع منهج اليمن وعصاباته الاحتلاليه
ولكن الامور لم تسير كما كنا نامل ونحلم بها فقد تحررت شبوة من الحوثي بدعم الامارات وتم اقصاء بن عديو ولكن هناك امور كثيرة لم تتغير والى يومنا هذا صحيح تم تغيير مدرا مرافق وتعيين بدل عنهم ولكن منظومة السلطة السابقة كما هي اللهم غيروا الشرائح بعضهم وواصلوا المشوار
انتظرنا ولازلنا ننتظر نحن في الانتقالي على امل ان نرى الامارات تشركنا في ادارة المحافظة او تعطينا صلاحية في تشكيل قوات تتبعنا او تحمينا ولكن لافائدة
اشركت لاعب جديد الى جانب اللاعب السابق مع استمرار اللعبة نفسها واكتفت ان يكون اللاعب الجديد هو من يمثلها وينفذ لها كل خططها مع الاستغناء عن الانتقالي الذي كان لاعب اساسي في المنافسة السابقة مع رموز الاصلاح واهمهم بن عديو وبعد ذلك
اصبح الانتقالي لاعب احتياطي يكفيه ان يتابع من على دكة الاحتياط على امل ان تتاح له فرصة المشاركة في استحقاقات قادمة بحسب ضروف المرحلة
وعلى مايبدو انه اذعن للامر الواقع وقل حماسه وقلت فرص حظوظه في المشاركة ولم يعد غير رقم ليس له اهميه في منافسة المرحلة الراهنة
وهذا ما نشاهده اليوم وبكل صراحة وبعيداً عن النفاق والمزايدات التي سئمناها
السؤال الذي نطرحه بكل صدق وبدون مجاملة
لماذا ابعاد الانتقالي عن المشهد في شبوة وعدم تمكينه من مشاركة سلطة شبوة في ادارتها؟؟
لماذا لا يتم تشكيل قوات تتبع الانتقالي في شبوة وتمكينها من السيطرة على منابع النفط والغاز والثروات في شبوة؟؟
ماالسبب في تجريد الانتقالي من الثقة حتى على سبيل المثال في تكليفه بتسجيل الشباب للتجنيد او ايصال المعونات الانسانية او كثير من الامور تتم الاستعانة بمشائخ المرحلة السابقة من العفافيش ونفس المنظومة السابقة
نحن لم تكن قضيتنا ونضالاتنا وتضحياتنا شعارات يوماً من الايام او جسر عبور لمصالح اشخاص واطراف ومصالح خاصة على حسابنا
نحن كنا ولازلنا نناضل من اجل استعادة الجنوب وسيادته وتطهيره من اي احزاب يمنية وتوابعها
من اراد ان يدعمنا على هذا النهج وفي هذا المسار اهلاً وسهلاً ومن ارادنا مطية لتحقيق اغراضه فهذا مرفوض
الانتقالي ممثل شعب الجنوب ومفوضه وحامل قضيته ونرفض ان لوقت الحاجة فقط
نحن لاعب اساسي ومحور الارتكاز في ارضنا ومؤهلين لخوض اي منافسة والفوز في كل مجالات المنافسة
ولسنا لاعب احتياطي ولن نكتفي بان نتفرج من دكة الاحتياط
هذا لعلم الذين يريدوننا نظل كذلك
