واثق الخطوة يمشي ملكاً

واثق الخطوة يمشي ملكاً

لم يكن الشيخ عوض محمد بن الوزير محافظ،محافظة شبوة في حاجة الى استعراض قوته واستخدام سطوته بحق من عاثوا فساداً و قتلاً وتجبراً وبطشوا بابناء شبوة واستباحوا مناطقهم وقراهم واقتادوا النشطاء واحرار شبوة الى المعتقلات والسجون المليشاوية الذين قتلوا الشباب في الكنتيرات تحت التعذيب واقتنصوهم برصاصات الغدر بذنب حملهم علم او انهم ينتمون لقوات النخبة الذين حزبوا المحافظة من اسفلها الى اعلاها الذين نهبوا وسرقوا ثروات وموارد المحافظة وسخروها لاغراض حزبية الذين فاقت مشاريعهم الوهمية الفاقدة للمشروعية ومخالفة للقوانين مئات المشاريع الفاشلة الذين تحالفوا مع عصابات من خارج المحافظة لضرب ابناء المحافظة وتهميشهم.

بل كان الشيخ عوض الوزير قمة في الاخلاق والتسامح والرقي
اتى حاملاً راية السلام والمحبة والتعايش حاملاً معاول البناء ورافعاً شعار التغيير والتصحيح

اتى فاتحاً المجال لكل ابناءشبوة بمختلف مشاربهم السياسية دون تمييز متيحاً الفرصة امام كل من تجاوز عمله ومهامه واجحف في حق الناس بان يتوب ويغير اسلوبه ويعترف بخطاه ويشارك في بناءشبوة

لم يستهدف شخص بسبب الانتماء ولكن بسبب فساده وتماديه في هذا الفساد فمن اصلح نفسه واثبت صدق نواياه ظل كما كان ومن استمر في غيه فقد كان لابد من تغييره وهذا امر لابد منه

المحافظ،بن الوزير يسير بخطى واثقة وحقق الشي الكثير ومن يرى انه لم يحقق شي فهو غلطان لان الانجازات بالافعال وليس بالاقوال والبهرجات الاعلامية والتطبيل وتسليط الاضواء

الراجل يسير بثبات وبخطوة خطوة وليس هناك مجال لتعداد ما انجزه في فترة قصيرة ولكن الاهم هو
تحرير كامل تراب شبوة من الحوثي

تمكين قوات العمالقة الجنوبية من حماية حقول جنة النفطية واستبعاد المليشيات الحزبية من مصادر ثروة المحافظة

انجاز هيئة مستشفى شبوة العام الذي يعد اضخم مشروع في مرحلته الاولى

تطهير اغلب المرافق من الفساد ومستمر في ذلك

الغاء السجون المليشاوية الخاصة واطلاق جميع المعتقلين

تفعيل الدور الرقابي والمحاسبي على مرافق السلطة

وستكون خدمات الكهرباء والمياة و الطرقات والتعليم ابرز انجازاته التي يسير فيها الئ جانب اعادة اللحمة لابناءشبوة ولملمة النسيج الاجتماعي الشبواني ونبذ كل العادات الجاهلية التي اثرت بشكل كبير علئ المحافظة وفرقتها في الماضي

المحافظ،بن الوزير في طريقة لاستعادة شبوة وثرواتها وابعادها عن التبعية لتكون شبوة لاهلها فقط

ويكفي ان هذا الرجل فاتح مكتبه ومنزله هاتفه ويسمع للاراء والمقترحات من الكبير والصغير ليس عنصري ولا متزمت او متعصب لرايه قراراته لا تصدر الا بعد تمحيص وروية وفي اماكنها الصحيحة

هناك من يصفه بانه مؤتمري ومن هذا الكلام ولكننا لم نراه يوماً يتصرف كذلك بل كابن شبوة وحريص عليها قبل كل شي لم نراه يمارس اي نشاط،حزبي اطلاقاً

فلدينا ثقة انه بعيداً كل البعد عن اي تعصب حزبي فهو منفتح على الجميع

نتمنى له التوفيق

Author

CATEGORIES