لقد طالت ايادي العابثين بامن عدن الم يحين الوقت لقطعها ياقيادتنا
ماذا تريد هذه العصابات الحاقدة عصابات الفتنة والارهاب والانتقام عصابات الموت التي كل يوم يزداد عطشها للدماء وجعلت المفخخات طريقتها الوحيدة في الانتقام من عدن وابنائها ومن الجنوب بشكل عام
ماالذي فعلته بهؤلاء تلك المدينة الراقية مدينة المحبة والسلام والتعايش مدينة الحضارة والرقي والمدنية والتي رغم ما حل بها من مآسي وما عانته من عصابات الجمهورية العربية اليمنية وغزاة سبعه سبعه اربعه وتسعين وغزاة الفين وخمسة عشر ولكنها مازالت فاتحه ذراعيها لهجرات النزوح الكبيرة لابناءاليمن وتحتضن قيادات من نظام الاحتلال و رغم تساميها على كل الجراحات وتجاوزها لما فعله بها سفهاء عفاش والحوثي والاخوان الا انهم يجازونها بالمفخخات ويستهدفون سكينتها العامة ويعيثون فيها فساداً وعبثاً مع سبق الاصرار والترصد
ان صمت قيادتنا وشعبنا الجنوبي وبالاخص في عاصمتنا عدن على هذه الاعمال التي اصبحت تتكرر دون انقطاع جعل ايادي هذه العصابات تطول اكثر واكثر
وكما نالت من سالم علي قطن وجعغر محمد سعد وابو اليمامة وطماح والزنداني والاسرائيلي وجواس ستنال من قيادات اخرى في قادم المرحلة اذا لم تقوم قيادتنا السياسية والعسكرية وكل اجهزتها الامنيةوجميع المواطنين بقطع تلك الايادي وبترها نهائياً
لقد نجا الرئيس الزبيدي ذات مرة واحمد حامد لملس والذرحاني و عبد اللطيف السيد بعناية الله تعالى
ولكن لن تكون هناك سلامةمرة اخرى طالما مازالت الاجراءات الامنية غير مشددة ومازالت هناك ثغرات تستغلها هذه العصابات الحاقدة لاثارة الفوضى ونشر الذعر بين اوساط السكان ومن اجل ان تحول عدن الى مدينة طاردة لاي تطور وتنمية واستقرار سياسي واقتصادي.
قيادتنا ينطبق عليها بيت الشعر القائل ،،رماه في اليم مكتوفاً فقال له اياك اياك ان تبتل بالماء
لقد تركوا عدن ملاذ آمن لابناء الشمال يدخلون ويخرجون منها وقت مايشاؤون تحت مسمى النزوح والذين هم في الحقيقة محتلين وقضية النزوح هذه ماهي الا سياسية احزاب اليمن التي يستخدمونها في مناطق الجنوب بغرض سياسي بحت
ثم ان قيادتنا تفتح عدن لقيادات ورموز نظام الاحتلال اليمني وكل توابعهم من المأجورين ويمارسون نشاطهم السياسي والتجاري،وتارك ين هم يتملكون الاراضي ويبنون البيوت حتى المقابر ما سلمت من الاعتداء عليها والبناء فيها من قبل نازحي اليمن كل ذلك تسمح به قيادتنا لتلك العصابات وفوق ذلك تريد عدن ان تظل آمنة مستقرة تعيش بسلام وتطور ونماء
وهذا مستحيل جداً ان من يجيب عش الدبور ويحطه وسط بيته ويعتقد انه بايسلم من اذاه غلطان مليون غلطان
لابد ان يفهم قادتنا ومن حملناهم قضيتنا وفوضناهم امرنا ان الشماليين لن يرضون عن عيدروس الزبيدي ولا عن المجلس الانتقالي ولا عن كل شخص يطالب بعودة دولة الجنوب ويفك ارتباطه مع اليمن لايمكن يرضون عن كل من ينادي باخذ المنيحة حقهم التي مصدر عيشهم منها وهي الجنوب ولهذا سيفعلون مابوسعهم كي يعرقلون اي خطوات نحو الهدف والمشروع الجنوبي التحرري.
ان نفس الاشخاص التي صنعت تنظيم القاعدة والارهاب بكل مسمياته ونشرته في الجنوب مابعد 94م هم لازالوا شغالين في شغلتهم مستغلين ضعفاء النفوس والمرتزقه والصعاليك وكل نطيحة ومتردية وبهائم القوم من ابناء جلدتنا في تنفيذ مخططاتهم فكل ما فقدوا مصالحهم هؤلا حركوا قطعهم الشطرنجية هنا وهناك ومايصير اليوم في الجنوب لعبة مكشوفة يجب ان تتصدى لها قواتنا المسلحة الجنوبية والمقاومة والامن الجنوبي ومكافحة الارهاب والقبائل وكل مواطن عليه ان يكون رجل امن.
ان امن عدن واستقراره وانهى هذه الفوضى بحذافيرها سيكون نموذج قوي يحتذى به في باقي الجنوب وان بقي في عاصمة الجنوب التي من المفروض ان تكون مثال وقدوة ونموذج ستكون الفوضى في عموم الجنوب
اقطعوا يد العابثين بعدن ولاترحموهم وان كانوا من اقرب المقربين لكم اشنقوهم في الساحات العامة والطرقات واجعلوهم عبرة لمن يعتبر
نسال الله ان يحفظ عدن والجنوب وكل رجالنا وقاداتنا من كل مكروه
