من يحكم شبوة سؤال محير الجميع
بعد انتهاءحرب الحوثي في العام 2015 وتحرير المحافظات الجنوبية كان المواطن الشبواني يعرف أن شبوة يحكمها أبنائها بدون اي انتماءات أو مسميات أثناء تولي المحافظ عبدالله النسي ( فريش) الله يرحمه مهام محافظ المحافظة، وكان حوله المقاومة الجنوبية وكل أحرار شبوة دون مسميات، وبعد ذلك عادت المسميات الحزبية بتولي علي بن راشد المحسوب على المؤتمر ومن ثم أتى تعيين أحمد حامد لملس ذات التوجه الخليط مابين مؤتمري والقيادي في المقاومة الجنوبية ومن ثم تم تعيين بن عديو الإخواني الذي قال عند تعيينه أن حزبنا شبوة وأن الحزبية سنعطيها اجازة مفتوحة يعني حصل تدرج في الاستحواذ على السلطة أو على المحافظة حزبياً ولكن ليس بشكل واضح وصريح كما كان في فترة تولي محمد بن عديو فقد أصبح حزب الإخوان هو من يحكم ويامر وينهى في كل أمور شبوة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتنموياً واجتماعياً واعلنها بكل صراحة سطوته على السلطة وعلى شبوة وحتى على شرعية هادي .
وفي ديسمبر من العام 21م حدث تغيير في هرم سلطة شبوة وتم ازاحة بن عديو و تعيين الشيخ والسلطان العولقي عوض بن الوزير الذي أتى إلى شبوة رافعاً شعار التغيير والذي وافقه عليه كثير من أبناء شبوة بغض النظر عن تعدد انتماءاتهم .
نعم بن الوزير محسوب على حزب المؤتمر، ولكن تم التوافق عليه حتى من الانتقالي الجنوبي، ولكن السؤال الذي يطرحه الكثيرين أو يطرح نفسه أن صح التعبير من يحكم شبوة ياترى وأين هو التغيير الذي ينشده أبناء شبوة؟ .
أن الذي تغير في شبوة هو المحافظ بن عديو أما باقي منظومته الإخوانية لازالت كما هي تتغلغل في جميع مفاصل السلطة، وكل من عينهم بن عديو وفق المحسوبيات الحزبية والانتماء الايديولوجي لازالوا كما هم يمارسون أعمالهم وفسادهم، المؤسسة الامنية تهيمن عليها نفس القيادات الإخوانية السابقة، القيادات العسكرية للجيش والوية الشرعية الإخوانية هم أنفسهم اللهم غيروا الشريحة مع السلطان عوض العولقي من إخوان إلى مؤتمريين والمؤتمريين يتم تصنيفهم إلى مؤتمريين هادي ومؤتمريين عفاش، والغريب في الأمر أن الانتقاليين رحبوا بالمحافظ بن الوزير ووافقوا عليه ولكنهم لم يعترضوا على بقايا الإخوان الذين من مخلفات بن عديو والذين كانوا يقفون بالمرصاد للانتقالي و الاغرب أن البعض منهم صار يتقرب من الانتقالي و يتماشى مع توجهاته هناك ظهر على السطح من هم مؤيدين لمكتب طارق صالح ورغم خروج الانتقالي ضد اي كيانات في شبوة فأن الأمر لم يكن إلا خروج شكلي غير محدد المعالم .
وكخلاصة عامة شبوة لم يعد معروف لدى كثير من الناس من هو الذي يحكمها وهذا هو المصيبة الكبيرة عندما يختلط عليك الأمر ولم تعد تعرف الإجابة الدقيقة .
وهذا هو الخطر الأكبر لما يتستر هذا المسئول من هذه الجهة على هذا المسئول من الجهة الاخرى مثلاً المحافظ بن الوزير نواياه صادقة ولا عليها غبار، ولكن معقولة أن يظل راضي أن يكون مظلة للفاسدين من حزب الإخوان، معقوله أيضا ً أن يسكت الانتقالي على وجود مثل هؤلاء الذين طالما خرج الانتقالي ضدهم وحاربوه بالأمس وحاصروه .
هذا الامر خطير ان استمر ويعطي تفسير أن الجميع أتفق على المواطن وأن الاختلافات كانت بين شخصيات فقط مثل بن عديو لان مافي احد تغير الكل كما هو .
الغريب في الأمر أن الانتقالي صامت لم يطالب بان يكون متواجد في مرافق الدولة في شبوة أو يكون شريك في إدارة شبوة، وكأن الامر لا يعنيه أو أنه فقط كان يناضل من أجل إخراج بن عديو ورفع علم الجنوب وإعادة فتح مقره ليس الا .
الغريب انه لم يطالب بتشكيل قوات خاضعة له أو يعترض على تسريح قوات النخبة وقياداتها والتزم الصمت حيال تغييرهم بقوات دفاع شبوة، ولم يكن له يد حتى في اختيار منتسبي قوات دفاع شبوة التي يزعم البعض أنها هي قوات النخبة .
هناك امور تحدث فعلاً اكثر غرابة الانتقالي بعيد عن المشهد الوزير المحافظ اكتفى بتغيير بن عديو ومدير الصحة والمستشفى فقط .
الكلام عن ثروات شبوة النفطية والغازية المنهوبة والتي تذهب لجيوب نافذين وموارد المحافظة الأخرى من ضرائب كل ذلك ماعاد له وجود ولم نسمع منه شي .
الكلام عن شبوة للجميع والكل يجب ان يأخذ حقه والمناطقية مافي والعنصرية والمحسوبيات طلع كله كذب في كذب .
والدليل قوات دفاع شبوة، وكيف ومنين تم تسجيلهم وأمور كثيرة .
ولازلنا نعيش اللغز المحير من يحكمنا إخوان أم مؤتمريين هادي أو عفاش أو هل لحمر أو الإمارات أو السعودية او من .
الحاصل لكم أن الوضع من سيئ الى أسوأ وكأنك يابو زيد ماغزيت .
الحسنة الوحيدة تحرير بيحان، ولكن شبوة لازالت في وضع التهميش، وهناك من لايريد لها أن تنهض .
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
