سيعود الجنوب لعدالة قضيته واردة شعبه لا لشي اخر

لن ياتي الجنوب وتعود دولته بفضل فلان او فلتان من البشر ولكن سياتي بفضل الله سبحانه وتعالى ثم لعدالة قضيته وحقه في التحرر من التبعية والاستعمار الذي فرضته عليه قوى المحتل اليمني المتخلف واتباعه من العملاءو الخونه المسترزقين.

سيعود باذن الله تعالى لان شعبه رفض العيش والاستمرار في كنف الدولة اليمنية الزيدية واحزابها الضلالية العنصرية السلالية العصبوية المتسلطة في كنف عصابات من القبائل المتخلفة التي تحكم بقوة القبيلة وباعراف الجاهلية وقانون الغاب،
لأنه شعب قوي الارادة لم يرضى بان يظل رهين لخرافات وشعارات ونظريات وثقافات كاذبة استخدمت لاهداف واغراض واطماع نخب وعصابات ظلت ترفعها وترددها لفترات من الزمن ثم بانت حقائق كذب وزيف تلك الشعارات المتمثلة بالوحدة واليمن الاتحادي وشعب واحد وديمقراطية ودولة مدنية حديثة ودولة النظام والقانون والمساواة والحكم الرشيد ومن هذه الشعارات التي تعاملت معها تلك القوى ظاهرياً وشكلياً ومارست عكسها مع الجنوب وشعبه.

ارداة شعب الجنوب انتجت ثورة عارمة كانت بداياتها ومخاضها بعيد احتلال الجنوب عام 94م من قبل المحتل اليمني بكل لفاليفه وعبيده الى ان اتت الولادة الحقيقية لثورته في العام 2007م .

وقدم طيلة مرحلة ثورته عشرات الالاف من الشهدا والجرحى والمعاقين والمعتقلين والمسرحين من اعمالهم والمنهوبه اراضيهم وحقوقهم وثرواتهم والمقصين والمهمشين .

وتوج هذا الشعب انتصارات ثورته علئ قوى المحتل اليمني متعدد الملل والمذاهب في العام 2015 حين استطاع طردهم من الجنوب ولم يتبقى منهم الا جزء من منظومة الشرعية الهاربة الى الجنوب بعد انقلاب الحوثي عليها وشعب الجنوب سيظل بعد هذه اللفاليف من مليشيات المتحزبين واعوانهم ارباب المصالح الخاصة الذين اصبحوا في حالة من الهذيان والتخبط بعد ازاحة زعيمهم علي بلسن ومنظومته الفاسدة .

وحتى لا نزايد مع احد او نظلم احد من الجنوبيين الذين ساروا مع قضية شعبهم وناضلوا وكان لهم الاسهام في ثورة شعب الجنوب نقول الجميع له الفضل في ذلك والكل يستاهل الشكر والتقدير والاحترام وان ترفع لهم القبعات وهم كل من يناضل ومستمر في نضاله بصدق ولم يخون او ينحاز او يتغير او يتبدل بتبدل المصالح ولا يحق لنا القول ان الجنوب او قضيته لن يعود او تنتصر الا على يد فلان او فئة او جماعة او مكون مالم تتحد وتتفق وتتعاون وتتكاتف رجال الجنوب كلها بصف واحد وتحت مسمى واحد وهدف واحد بعيداً عن التفرد والعمل الاحادي .

سياتي الجنوب وستنتصر قضيته لانها عادلة وقانونية وتنص عليها القوانين الدولية ولنا الحق في استعادة دولتنا وسيادتنا.

وان خانت الاشخاص او الكيانات او القيادات لاسمح الله لن تنتهي قضيتنا ولن يتخلى شعبنا عن مشروعه وسياتي بدولته الجنوبية عاجلاً ام اجلاً ، فما ضاع حق وراه مطالب .

Authors

CATEGORIES