انتقالي شبوة يافرحة ماتمت

كان الانتقاليين ايام سلطة حزب الاخوان اكثر حماساً وكانت سقوف مطالبهم عالية جداً ونستطيع القول انهم كانوا موضع انتباه حتى لمن هم خارج شبوة

فلا نعلم ان كنا مخدوعين بالسياسة ولسنا الا مجتمع سطحي يحكم على الظواهر دائماً ولانفقه مايدور حولنا
ربما تكون هذه النظرية صحيحة فقد تلعب علينا الاطراف لعبتها ونحن مصدقين انفسنا وما نرفعه من شعارات
والدليل ماخسرناه من شبابنا في حروب عبثية في شقرة من ابناء المحافظة في اتجاهين مختلفين كل فريق يرفع شعار لطرف وكانت النتيجة ازهاق ارواح الشباب على الفاضي

صدقنااننا سنكون الوريث لشبوة بعد رحيل سلطة الاخوان اوحتئ شركاء واستبشرنا بالمتغيرات المتسارعة علئ ارض شبوة من اقالة محافظ وتعين محافظ توافقي وقلنا عودة النخبة مطلب شعبي وكان هذا شعارنا ومطلبنا وبحسب الاتفاقيات وطلعت كذبة لذلك تاكدنا ان تدمير النخبة في 2019 قد تم من الذي صنعها والدليل انها لم تعود كما قيل بل تم تدميرها وتهميشها واعادة صناعتها علئ نمط اخر قوة دفاع شبوة مختلفة في الاهداف والمضامين

تم تحرير بيحان بسرعة وتوالت الانتصارات وقلنا بشرى خير على المحافظةوسنتخلص من الفساد والحزبية

وكانت صدمتنا اننا في الانتقالي ماحد معبرنا وبدل ما كان الاخوان يعاملوننا على اننا اصحاب الحق في المحافظة وخطر عليهم وهذا اعتراف اعطانا قوة وهيبة فقد صرنا في نظر السلطة الجديدة مجرد مجموعة معارضة مثلها مثل اي حزب من الاحزاب

ولم يعترفوا لنا باي شراكة حتى ان قيادتنا اكتفت بان يسمح لها تفتح لها مقر وتعمل اجتماعات وانشطة محدودة ومحصورة وترفع علمها

وكان هذا الذي كانت تبحث عنه فقط السماح لها في عتق تمارس نشاطها وكانها مقتنعة ان ليس لها دخل في جانب عسكري او سياسي او اقتصادي وتنموي في المحافظة يعني كالذي يقول ان هناك صفقة عقدت بين انتقالي شبوة وسلطة الوزير كلاً حيث هو والحقوق محفوظة للقيادتين.

ثم ان ظهور العفافيش وتمددهم لم ياتي من فراغ فهناك حتماً ان ذلك تم بتنسيق ونتيجة الضغط الشعبي حصلت تمثيليةصورية رافضة لاحزاب اليمن

والغريب في الامر ان احزاب اليمن هي من تحكم شبوة المؤتمر والاصلاح فكل السلطة المحلية من محافظ،ووكلا ومدرا عموم مكاتب وزارات ومصالح حكومية وشركات هم اعضاء المؤتمر والاصلاح

اقسم بالله انه ضحك علئ الذقون الانتقالي عمل مثل الاشتراكي لما كان مصدق انه مقبول كمعارضه كانوا يكذبون عليه وهو يحلل لهم البقاء

الانتقالي للاسف انسحب من تحته البساط شيياً فشياً فلوكان معترف به او يمتلك قراره في شبوة ما كان عاد للمسيرات ورفع العلم والصورة والبيانات والشعارات

فرحنا كانتقاليين وقلنا من حقنا ان نكون اقلها شركاءمع بن السلطان وسنغض الطرف يكون مايكون وسنحصل على صلاحياتنا تمكننا من ادارة مواردنا وشئوننا

ولكننا تهمشنا اكثر فاكثر ويافرحة ماتمت لان الحقيقةغير ماتوقعنا لم يكن ابعاد سلطة الاخوان وتحرير شبوة حباً في انتقالي بل من اجل احلال كيانات اخرى وتمكينها من شبوة

لهذا فموقف قيادتنا اليوم ضعيف وتتخبط

فيا ابناءشبوة لازم تتوقعون كل شي فلا تثقوا بالسياسة كثير فمن كانوا معارضين للانتقالي وقيادته وشاركوا في قمع مسيراته فانهم اليوم في حضن الانتقالي

فما معنا الا ان نقول لكم الله يامن ضحيتوا ودفعتوا حياتكم ثمن لمواقف اطراف متلونه ومتغيرة

الجواب باين من عنوانه ونحن ينطبق علينا القول القائل كذب المنجمون ولو صدقوا كان تنجمينا غلط في غلط وصرنا مخدوعين وخجفان علئ نياتنا ( والسياسة كما يقال قح……اكرمكم الله وليس لها امان

لك الله ياجنوب لك الله ياشعب

ابوعزام

Author

CATEGORIES